33592 - عن مُجَمِّع بن يعقوب بن مُجَمِّع، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعُوَيم بن ساعدة: «ما هذا الطُّهور الذي أثنى الله عليكم؟». فقالوا: نَغْسِل الأَدْبار(1). (7/ 532)

33593 - عن خزيمة بن ثابت -من طريق شرحبيل بن سعد- قال: نَزَلت هذه الآية: {فيه رجال يحبون أن يطهروا والله يحب المطهرين}، قال: كانوا يغسِلون أدبارهم مِن الغائِط(2). (7/ 533)

33594 - عن خزيمة بن ثابت -من طريق شرحبيل بن سعد- قال: كان رجال مِنّا إذا خرجوا من الغائِط يغسلون أثَرَ الغائِط؛ فنزلت فيهم هذه الآية: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا}(3). (7/ 534)

33595 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن عبد الله- قال: نزلت هذه الآيةُ في أهل قباء: {فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا واللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ}، فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا: إنّا نُتْبِع الحجارةَ الماءَ(4). (ز)

33596 - عن عبد الله بن عمر، في هذه الآية: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} الآيةَ: أنّها نزلت في أهل قباء، وكانوا يُطَهِّرون مقاعدَهم(5). (7/ 535)

33597 - عن يحيى بن سهل الأنصاري، عن أبيه: أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء، كانوا يغسلون أدبارهم من الغائط: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} الآية(6). (7/ 536)(1) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 141 (1629) من مرسل مجمع بن يعقوب.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 691.
إسناده ضعيف؛ فيه شرحبيل بن سعد، قال الذهبي في الميزان 2/ 266: «عن ابن أبي ذئب، قال: كان شرحبيل بن سعد متهمًا. وعن ابن معين: ضعيف. وعن مالك: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: فيه لين. وقال ابن سعد: بقي حتى اختلط واحتاج، ليس يُحْتَجُّ به. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: ضعيف يُعْتَبر به. وقال ابن عدى: في عامة ما يرويه إنكار، وهو إلى الضعف أقرب».
(3) أخرجه الطبراني (3793).
(4) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار 1/ 130 - 131 (247) -.
قال البزار: «هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري إلّا محمد بن عبد العزيز، ولا نعلم أحدًا روى عنه إلاّ ابنه». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 212 (1053): «وفيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري، ضعّفه البخاري، والنسائي، وغيرهما». قال ابن حجر في بلوغ المرام 1/ 29 (106): «سند ضعيف». وقال الصنعاني في سبل السلام 1/ 83: «رواه البزار بسند ضعيف، وأصله في أبي داود، وصحّحه ابن خزيمة من حديث أبي هريرة? بدون ذكر الحجارة». وقال الألباني في الإرواء 1/ 83: «حديث ضعيف».
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) أخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة 1/ 49.
إسناده ضعيف جدّا؛ فيه يزيد بن عياض، قال عنه الذهبي في الميزان 4/ 437: «قال البخاري وغيره: منكر الحديث. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال علي: ضعيف، ورماه مالك بالكذب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء، ضعيف. وروى يزيد بن الهيثم عن ابن معين: كان يكذب. وروى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ليس بشيء، لا يكتب حديثه».

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٦٤٩)