33598 - عن عامر الشعبي -من طريق ابن أبي ليلى-: كان ناسٌ مِن أهل قباء يَسْتَنجِون بالماء؛ فنَزَلَت: {فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا واللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ}(1). (ز)

33599 - عن جعفر [بن محمد بن علي]، عن أبيه: أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}(2). (7/ 533)

33600 - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق طلحة بن عمرو- قال: أحدَث قومٌ الوضوءَ بالماء مِن أهل قباء؛ فنَزَلت فيهم: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}(3). (7/ 533)

33601 - عن موسى بن أبي كثير -من طريق حصين- قال: بدء حديث هذه الآية في رِجال من الأنصار مِن أهل قباء: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}، فسألهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم. قالوا: نستنجي بالماء(4). (ز)

33602 - قال محمد بن السائب الكلبي: {يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا} هو غَسْلُ الأدبار بالماء(5). (ز)

33603 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {فِيهِ رِجالٌ} يعني: في مسجد قباء {يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا} مِن الأحداث والجنابة، {واللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ} نزلت في الأنصار، فلمّا نزلت هذه الآية انطَلَق النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى قام على بابِ مسجد قباء، وفيه المهاجرون والأنصار، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأهل المسجد: «أمُؤْمِنون أنتم؟». فسكتوا، فلم يُجِيبُوه، ثم قال ثانية: «أمُؤْمِنون أنتم؟». قال عمر بن الخطاب: نعم. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «أتُؤْمِنُون بالقضاء؟». قال عمر: نعم. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «أتَصْبِرُون على البلاء؟». قال عمر: نعم. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «أتشكرون على الرِّخاء؟». فقال عمر:(1) أخرجه ابن جرير 11/ 691.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 153 - 154.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 693 - 694، وابن أبي حاتم 6/ 1883 بلفظ: {يحب المطهرين} قال: المتطهرين بالماء. وفي تفسير الثعلبي 5/ 94، وتفسير البغوي 4/ 96: كانوا يستنجون بالماء لا ينامون بالليل على الجنابة.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 692.
(5) تفسير الثعلبي 5/ 94.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٦٥٠)