وأصحابهما(1). (7/ 582)
33938 - عن الحسن البصري -من طرق خُلَيدِ بنِ دَعْلَجٍ- في قوله: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: إن أردت أن تكون مع الصادقين فعليك بالزُّهْدِ في الدنيا، والكَفِّ عن أهلِ المِلَّة(2). (ز)
33939 - عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين]-من طريق جابر [الجعفي]- في قوله: {وكونوا مع الصادقين}، قال: مع عليِّ بن أبى طالب(3). (7/ 582)
33940 - عن نافع -من طريق زيد بن أسلم- في قول الله: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه(4). (7/ 581)
33941 - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- قوله: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: الصِّدق في النية، والصِّدق في العمل، والصِّدق في الليل والنهار، والصِّدق في السِّرِّ والعَلانِيَة(5). (ز)
33942 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: كونوا معَ كعب بن مالك، ومُرارة بن ربيعة، وهلال بن أمية(6). (7/ 582)
33943 - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- قوله: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، يعني به: مؤمني أهل الكتاب يأمرهم بالجهاد، وأن يكونوا مع المجاهدين. ويُقال: يعني به: مؤمني أهل مكة الذين تخلَّفوا عن الهجرة. يقول: هاجروا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكونوا مع المهاجرين(7). (ز)
33944 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: مع المهاجرين الصّادقين(8). (ز)
33945 - قال مقاتل بن سليمان: {وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ} في إيمانهم، وقد أخبر عن الصادقين، فقال: {إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ(1) أخرجه ابن جرير 12/ 68، وابن أبي حاتم 6/ 1906، وابن عساكر 30/ 310، 337. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1907.
(3) أخرجه ابن عساكر 42/ 361.
(4) أخرجه ابن جرير 12/ 67 - 68، وابن أبي حاتم 6/ 1906. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1511، 6/ 1907.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1907. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1906 - 1907.
(8) أخرجه ابن جرير 12/ 58.
33938 - عن الحسن البصري -من طرق خُلَيدِ بنِ دَعْلَجٍ- في قوله: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: إن أردت أن تكون مع الصادقين فعليك بالزُّهْدِ في الدنيا، والكَفِّ عن أهلِ المِلَّة(2). (ز)
33939 - عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين]-من طريق جابر [الجعفي]- في قوله: {وكونوا مع الصادقين}، قال: مع عليِّ بن أبى طالب(3). (7/ 582)
33940 - عن نافع -من طريق زيد بن أسلم- في قول الله: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه(4). (7/ 581)
33941 - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- قوله: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: الصِّدق في النية، والصِّدق في العمل، والصِّدق في الليل والنهار، والصِّدق في السِّرِّ والعَلانِيَة(5). (ز)
33942 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: كونوا معَ كعب بن مالك، ومُرارة بن ربيعة، وهلال بن أمية(6). (7/ 582)
33943 - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- قوله: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، يعني به: مؤمني أهل الكتاب يأمرهم بالجهاد، وأن يكونوا مع المجاهدين. ويُقال: يعني به: مؤمني أهل مكة الذين تخلَّفوا عن الهجرة. يقول: هاجروا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكونوا مع المهاجرين(7). (ز)
33944 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: مع المهاجرين الصّادقين(8). (ز)
33945 - قال مقاتل بن سليمان: {وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ} في إيمانهم، وقد أخبر عن الصادقين، فقال: {إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ(1) أخرجه ابن جرير 12/ 68، وابن أبي حاتم 6/ 1906، وابن عساكر 30/ 310، 337. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1907.
(3) أخرجه ابن عساكر 42/ 361.
(4) أخرجه ابن جرير 12/ 67 - 68، وابن أبي حاتم 6/ 1906. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1511، 6/ 1907.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1907. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1906 - 1907.
(8) أخرجه ابن جرير 12/ 58.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٧١٧)