يلونكم من الكفار}(1). (7/ 598)

34009 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {قاتلوا الذين يَلُونَكُم من الكفار}، قال: الأدنى فالأدنى(2). (7/ 597)

34010 - عن الضحاك بن مزاحم، مثله(3). (7/ 597)

34011 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار}، يريد المشركين الذين حول المدينة، أحب أن يُقاتِل كلُّ قوم مَن يليهم، إلا أنه قال: على مكان يُخاف فيه على المسلمين(4). (ز)

34012 - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا} يعني: صدَّقوا بالله عز وجل، {قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الكُفّارِ} يعني: الأقرب فالأقرب(5). (ز)

34013 - عن أبي عمرو [الأوزاعي] =

34014 - وسعيد بن عبد العزيز التنوخي -من طريق الوليد بن مسلم- قالا: يُرابِطُ كُلُّ قوم ما يليهم من مسالحهم، وحصونهم. ويتأوَّلان قول الله: {قاتلوا الذين يلونكم من الكفار}(6). (ز)

34015 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- فى الآية، قال: كان الذين يَلُونه من الكُفّارِ العَرَبِ، فقاتَلهم حتى فرغ منهم، فلمّا فرغ قال الله: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر} حتى بلغ: {وهم صاغرون} [التوبة: 29]. قال: فلمّا فرغ مِن قتال مَن يليه مِن العرب أمره بجهاد أهل الكتاب. قال: وجهادُهم أفضلُ الجهاد عند الله(7) [3088]. (7/ 597)[3088] ذكر ابنُ عطية (4/ 435) قولًا بأنّ هذه الآية نزلت قبل الأمر بقتال الكفار كافَّةً، فهي من التدريج الذي كان في أول الإسلام. وانتَقَدَه مستندًا لمخالفته لأحوال النزول، فقال: «وهذا قول يُضَعِّفُه أنّ هذه الآية مِن آخر ما نزل».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 12/ 87، وابن ابي حاتم 6/.1914. وعزاه السيوطى إلى أبي الشيخ.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1914.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 203 - 204.
(6) أخرجه ابن جرير 12/ 87.
(7) أخرجه ابن جرير 12/ 87 من طريق ابن وهب، وابن ابي حاتم 6/ 1914 أوله مختصرًا من طريق أصبغ.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٧٣٣)