بالعَدْل(1). (ز)

34198 - عن قتادة بن دعامة =

34199 - وإسماعيل السُّدِّيّ، بمثل ذلك(2). (ز)

34200 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {بالقسط}: بالعدل(3). (ز)

34201 - قال مقاتل بن سليمان: {لِيَجْزِيَ} يعني: لكي يثيب في البعث {الَّذِينَ آمَنُوا} يعني: صَدَّقوا، {وعَمِلُوا الصّالِحاتِ} يعني: وأقاموا الفرائض {بِالقِسْطِ} يعني: بالحقِّ، وبالعدل، وثوابهم الجنة(4). (ز)


‌‌ ‌‌{وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4)}
34202 - قال مقاتل بن سليمان: {و} يجزي {الَّذِينَ كَفَرُوا} بتوحيد الله {لَهُمْ شَرابٌ مِن حَمِيمٍ} وذلك الشراب قد أُوقِد عليه منذ يوم خلقها الله عز وجل إلى يوم يدخلها أهلها، فقد انتهى حرُّها، {وعَذابٌ ألِيمٌ} يعني: وجيع. نظيرها في الواقعة: {فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ (93)}. {بِما كانُوا يَكْفُرُونَ} بتوحيد الله عز وجل(5). (ز)

34203 - عن ابن مسعود: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تكَلَّم ربُّنا بكلمتَين، فصارَت إحداهما شمسًا، والأخرى قمرًا، وكانا من النورِ جميعًا، ويَعُودان إلى الجنَّة يومَ القيامة»(6). (7/ 630)

34204 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَآءً والقَمَرَ نُورًا}، قال: وجوهُهما إلى السمواتِ، وأَقْفِيتُهما إلى الأرض(7). (7/ 631)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1927.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1927.
(3) أخرجه ابن جرير 12/ 117. وعلَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1927.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 226.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 226.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(7) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٨)