34205 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَآءً والقَمَرَ نُورًا}، قال: ولم يجعلِ الشمسَ كهيئةِ القمر؛ لكي يُعْرَفَ الليلُ مِن النهارِ، وهو قوله: {فَمَحَوْنَآ ءايَةَ الَّيْلَ} الآية [الإسراء: 12](1). (7/ 631)

34206 - قال مقاتل بن سليمان: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً} بالنهار لأهل الأرض يستضيئون بها، {والقَمَرَ نُورًا} بالليل، {وقَدَّرَهُ مَنازِلَ} يزيد وينقص، يعني: الشمس سراجًا، والقمر نورًا؛ {لِتَعْلَمُوا} بالليل والنهار {عَدَدَ السِّنِينَ والحِسابَ}، وقَدَّره منازل؛ لتعلموا بذلك عدد السنين، والحساب، ورمضان، والحج، والطلاق، وما يريدون بين العباد، {ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ} يعني: الشمس والقمر {إلّا بِالحَقِّ} لم يخلقهما عبثًا، خلقهما لأمر هو كائن(2). (ز)


‌‌ ‌‌{يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5)}
34207 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {يفصل الآيات}، أمّا نُفَصِّل: نُبَيِّن(3). (ز)

34208 - قال مقاتل بن سليمان: {يُفَصِّلُ}: يبيِّن {الآياتِ} يعني: العلامات {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} بتوحيد الله عز وجل أنّ الله واحد؛ لِما يَرَوْن من صُنعه(4). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
34209 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: الشمسُ والقمرُ وجوهُهما إلى العرشِ، وأَقْفِيتُهما إلى الأرض(5). (7/ 631)


‌‌ ‌‌{إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ (6)}
34210 - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ} عليكم، {وما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ} عقوبةَ الله عز وجل(6). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1927. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 226 - 227.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1928.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 226 - 227.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 227.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩)