35221 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله(1). (8/ 23)

35222 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في الآية، قال: مَن عمِل صالحًا التماس الدنيا؛ صومًا أو صلاة أو تهجدًا بالليل، لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أُوَفِّيه الذي التَمس في الدنيا من المثابة، وحبِط عمله الذي كان يعمل، وهو في الآخرة من الخاسرين(2). (8/ 23)

35223 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {من كان يريد الحياة الدنيا}، قال: هو الرجل يعمل العمل للدنيا، لا يريد به الله(3). (8/ 23)

35224 - عن سعيد بن جبير -من طريق منصور- {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها}، قال: مَن عمِل للدنيا وُفِّيه في الدنيا(4). (ز)

35225 - عن سعيد بن جبير -من طريق منصور- {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون}، قال: يُؤتَون ثواب ما عمِلوا في الدنيا، وليس لهم في الآخرة مِن شيء. وقال: هذه مثل الآية التي في الروم [39]: {وما ءاتيتم من رِبًا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله}(5). (8/ 26)

35226 - عن مجاهد بن جبر -من طريق وهيب- في الآية، قال: هُم أهل الرِّياء(6). (8/ 24)

35227 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى الجُرَشِيِّ- في قوله: {نوف إليهم أعمالهم فيها}، قال: نُعَجِّل لِمَن لا يُتقَبَّل منه(7). (8/ 27)

35228 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها} قال: مَن عمِل للدنيا لا يريد به الله وفّاه الله ذلك العمل في الدنيا أجر ما عمل، فذلك قوله: {نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون} أي: لا يُنقَصون. أي: يُعطَوا فيها أجر ما عمِلوا(8). (8/ 26)(1) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 12/ 347، وابن أبي حاتم 6/ 2010، 2011، 2013.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 519، وهناد (856)، وابن أبي حاتم 6/ 2010.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 19/ 388 (36420)، وابن جرير 12/ 347.
(5) أخرجه ابن جرير 12/ 347، وابن أبي حاتم 6/ 2010. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) أخرجه ابن جرير 12/ 350. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن جرير 12/ 348، وابن أبي حاتم 6/ 2011. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(8) أخرجه ابن جرير 12/ 348 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٩)