‌‌ ‌‌{أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28)}
35380 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار-: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا)، قال عبد الله: (مِن شَطْرِ أنفُسِنا): مِن تلقاء أنفسنا(1). (ز)

35381 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أنلزِمُكُمُوها}، قال: أما -واللهِ- لو استطاع نبيُّ الله لَأَلْزَمَها قومَه، ولكنه لم يستطع ذلك، ولم يملكه(2). (8/ 36)

35382 - قال مقاتل بن سليمان: {أنلزِمُكُمُوها وأَنْتُمْ لَها} يعني: الرحمة، وهي النِّعمةُ والهدى {كارِهُونَ}(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَيَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ}
35383 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إن أجري}، قال: جزائي(4). (8/ 37)

35384 - قال مقاتل بن سليمان: {ويا قَوْمِ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا} يعني: جُعْلًا على الإيمان، {إنْ أجْرِيَ} يعني: ما جزائي {إلا عَلى اللَّهِ} في الآخرة(5). (ز)


‌‌ ‌‌{وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا}

35385 - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا}، يعني: وما أنا بالذي لا أقبل الإيمانَ مِن السَّفِلَة عندكم(6). (ز)
35386 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {وما أنا بطارد الذين ءامنوا}، قال: قالوا له: يا نوح، إن أحببت أن نَتَّبِعَك فاطرُدهم، وإلّا فلن نرضى أن نكون نحن وهم في الأمر سواء(7). (8/ 37)(1) أخرجه ابن جرير 12/ 384.
(2) أخرجه ابن جرير 12/ 383، وابن أبي حاتم 6/ 2023. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 279.
(4) تفسير مجاهد ص 386، وأخرجه ابن جرير 12/ 385.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 279.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 279.
(7) أخرجه ابن جرير 12/ 385. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)