35373 - عن أبي العالية، قال: في قراءة أُبَيّ: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا وأَنتُمْ لَها كارِهُونَ)(1). (8/ 37)
35374 - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا وأَنتُمْ لَها كارِهُونَ)(2). (8/ 36)
تفسير الآية:
{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}
35375 - عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر بن سليمان- قرأ هذه الآية: {إن كنت على بينة من ربي}، قال: على ثِقَة(3). (ز)
35376 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ يا قَوْمِ أرَأَيْتُمْ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي}، يعني: بيان من ربي(4). (ز)
35377 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {إن كنت على بينة من ربي}، قال: قد عرَفتُها، وعرَفْتُ بها أمرَه، وأنّه لا إله إلا هو(5). (8/ 36)
{وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ}
35378 - قال مقاتل بن سليمان: {وآتانِي} يعني: وأعطاني {رَحْمَةً مِن عِنْدِهِ} نِعْمَةً من عنده، وهو الهُدى، {فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} يعني: فخَفِيَت عليكم الرحمةُ(6). (ز)
35379 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {وآتاني رحمة من عنده}، قال: الإسلام، والهُدى، والإيمان، والحكم، والنبوة(7). (8/ 36)(1) أخرجه ابن جرير 12/ 383، 384. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس. انظر: البحر المحيط 5/ 218.
(2) أخرجه سعيد بن منصور (1085 - تفسير)، وابن جرير 12/ 384، وابن أبي حاتم 6/ 2023. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2023.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 279.
(5) أخرجه ابن جرير 12/ 383، وابن أبي حاتم 6/ 2023. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 279.
(7) أخرجه ابن جرير 12/ 383. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
35374 - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا وأَنتُمْ لَها كارِهُونَ)(2). (8/ 36)
تفسير الآية:
{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}
35375 - عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر بن سليمان- قرأ هذه الآية: {إن كنت على بينة من ربي}، قال: على ثِقَة(3). (ز)
35376 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ يا قَوْمِ أرَأَيْتُمْ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي}، يعني: بيان من ربي(4). (ز)
35377 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {إن كنت على بينة من ربي}، قال: قد عرَفتُها، وعرَفْتُ بها أمرَه، وأنّه لا إله إلا هو(5). (8/ 36)
{وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ}
35378 - قال مقاتل بن سليمان: {وآتانِي} يعني: وأعطاني {رَحْمَةً مِن عِنْدِهِ} نِعْمَةً من عنده، وهو الهُدى، {فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} يعني: فخَفِيَت عليكم الرحمةُ(6). (ز)
35379 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {وآتاني رحمة من عنده}، قال: الإسلام، والهُدى، والإيمان، والحكم، والنبوة(7). (8/ 36)(1) أخرجه ابن جرير 12/ 383، 384. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس. انظر: البحر المحيط 5/ 218.
(2) أخرجه سعيد بن منصور (1085 - تفسير)، وابن جرير 12/ 384، وابن أبي حاتم 6/ 2023. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2023.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 279.
(5) أخرجه ابن جرير 12/ 383، وابن أبي حاتم 6/ 2023. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 279.
(7) أخرجه ابن جرير 12/ 383. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٢)