قَبْلِكُمْ}(1) [3296]. (ز)
{أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ}
36613 - قال مقاتل بن سليمان: {أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الفَسادِ} يعني: الشرك {فِي الأَرْضِ} يقول: لم يكن مِن القرون مَن ينهى عن المعاصي في الأرض بعد الشرك. ثُمَّ استثنى، فقال: {إلّا قَلِيلًا مِمَّنْ أنْجَيْنا مِنهُمْ} يعني: مع الرسل مِن العذاب، مع الأنبياء، فهم الذين كانوا ينهون عن الفساد في الأرض(2). (ز)
36614 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {إلا قليلًا ممن أنجينا منهم}: يَسْتَقِلُّهم اللهُ مِن كُلِّ قوم(3).
(8/ 169)
{وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ}
36615 - قال عبد الله بن عباس -من طريق عبد الملك ابن جريج- {أُترِفُوا فيه}: أُنظِروا فيه(4). (8/ 169)
36616 - قال عبد الله بن عباس: أُبْطِروا(5). (ز)
36617 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {واتبع الذين ظلموا ما أُترِفُوا فيه}، قال: في مُلكِهم، وتجبُّرِهم، وتركِهم الحقَّ(6). (8/ 169)[3296] ذكر ابنُ عطية (5/ 32) ثلاثة أقوال في مُدَّة القرن: الأول: أنّ أكثره مائة سنة. الثاني: ثمانون سنة. الثالث: قيل غير ذلك إلى ثلاثين سنة.
ورجَّح ابنُ عطية القول الأول مستندًا إلى السُّنَّة، فقال: «والأرجح الأول؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أرأيتكم ليلتكم هذه فإن إلى رأس مائة سنة منها لا يبقى مِمَّن هو اليوم على ظهر الأرض أحد». قال ابن عمر?: يريد أنها تخرم ذلك القرن».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 301.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 301.
(3) أخرجه ابن جرير 12/ 628، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 12/ 630. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) تفسير الثعلبي 5/ 194.
(6) تفسير مجاهد ص 391، وأخرجه ابن جرير 12/ 630. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وفي تفسير الثعلبي 5/ 194: تَجَبَّروا في الملك، وعَتَوْا عن أمر الله.
{أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ}
36613 - قال مقاتل بن سليمان: {أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الفَسادِ} يعني: الشرك {فِي الأَرْضِ} يقول: لم يكن مِن القرون مَن ينهى عن المعاصي في الأرض بعد الشرك. ثُمَّ استثنى، فقال: {إلّا قَلِيلًا مِمَّنْ أنْجَيْنا مِنهُمْ} يعني: مع الرسل مِن العذاب، مع الأنبياء، فهم الذين كانوا ينهون عن الفساد في الأرض(2). (ز)
36614 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {إلا قليلًا ممن أنجينا منهم}: يَسْتَقِلُّهم اللهُ مِن كُلِّ قوم(3).
(8/ 169)
{وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ}
36615 - قال عبد الله بن عباس -من طريق عبد الملك ابن جريج- {أُترِفُوا فيه}: أُنظِروا فيه(4). (8/ 169)
36616 - قال عبد الله بن عباس: أُبْطِروا(5). (ز)
36617 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {واتبع الذين ظلموا ما أُترِفُوا فيه}، قال: في مُلكِهم، وتجبُّرِهم، وتركِهم الحقَّ(6). (8/ 169)[3296] ذكر ابنُ عطية (5/ 32) ثلاثة أقوال في مُدَّة القرن: الأول: أنّ أكثره مائة سنة. الثاني: ثمانون سنة. الثالث: قيل غير ذلك إلى ثلاثين سنة.
ورجَّح ابنُ عطية القول الأول مستندًا إلى السُّنَّة، فقال: «والأرجح الأول؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أرأيتكم ليلتكم هذه فإن إلى رأس مائة سنة منها لا يبقى مِمَّن هو اليوم على ظهر الأرض أحد». قال ابن عمر?: يريد أنها تخرم ذلك القرن».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 301.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 301.
(3) أخرجه ابن جرير 12/ 628، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 12/ 630. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) تفسير الثعلبي 5/ 194.
(6) تفسير مجاهد ص 391، وأخرجه ابن جرير 12/ 630. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وفي تفسير الثعلبي 5/ 194: تَجَبَّروا في الملك، وعَتَوْا عن أمر الله.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٧١)