خَرْقًا، فقال: يا بَنِيَّ، واللهِ، ما كنت أعهَدُ الذئبَ حليمًا؛ إذ أكل ابني وأَبْقى قميصَه(1). (8/ 208)

36865 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {بدم كذب}: الدَّمُ كَذِب، لم يكن دمَ يوسف(2). (ز)

36866 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا أتَوْا نبِيَّ الله يعقوبَ بقميصه قال: ما أرى أثر سَبُعٍ، ولا طَعْنٍ، ولا خَرْقٍ(3). (8/ 208)

36867 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أخذوا ظَبْيًا فذبحوه، فلَطَّخوا به القميص، فجعل يعقوب عليه السلام يُقَلِّبُ القميص، فيقول: ما أرى أثَرَ نابٍ ولا ظِفْرٍ، إنّ هذا السَّبُعَ رَحِيمٌ. فعرَف أنّهم كذبوه(4). (8/ 207)

36868 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذبحوا جَدْيًا مِن الغنم، ثم لَطَّخوا القميص بدَمِه، ثم أقبلوا إلى أبيهم، فقال يعقوب: إن كان هذا الذئبُ لَرَحِيمًا؛ كيف أكل لحمه ولم يخرق قميصه؟!، يا بُنيَّ، يا يوسف، ما فعل بك بنو الإماء؟(5). (8/ 187 - 188)

36869 - قال مقاتل بن سليمان: {وجاؤا على قميصه} يعني: على قميص يوسف {بدم كذب}، وذلك أنّهم حين ألقوه في البئر انتزعوا ثيابه، وهو قميصه، ثم عمدوا إلى سَخْلَةٍ فذبحوها على القميص؛ لِيُرُوا أباهم يعقوبَ، فلمّا رأى [أبوهم] القميصَ صحيحًا اتَّهمهم، وكان لبيبًا عاقِلًا، فقال: ما أحْلَمَ هذا السَّبُع حين خلع القميص كراهية أن يَتَمَزَّق(6). (ز)


‌‌ ‌‌{قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا}
36870 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: {بل(1) أخرجه ابن جرير 13/ 37. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 318، وابن جرير 13/ 37.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 37.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2111. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 36، وابن أبي حاتم 7/ 2110.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 324.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٦)