‌‌تفسير الآية:

‌‌ ‌‌{وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ}
37706 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَمّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ}، يعني: حَلُّوا أوعيتَهم(1). (ز)


‌‌ ‌‌{وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا}
37707 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا}، يقول: ما نبغى وراءَ هذا، هذه أوراقُنا رُدَّت إلينا، وقد أُوفي لنا الكيل(2) [3400]. (8/ 285)

37708 - عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: {ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم رُدَّت إليهم} أتَوا أباهم، {قالوا يا أبانا ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا}(3). (8/ 195)
37709 - قال مقاتل بن سليمان: {وجَدُوا بِضاعَتَهُمْ} يعني: دراهمهم. فيها إضمار؛ {رُدَّتْ إلَيْهِمْ قالُوا يا أبانا ما نَبْغِي} بعد، {هذِهِ} إضمار. فإنّهم قد ردوا علينا الدراهم. هذه {بِضاعَتُنا} يعني: دراهمنا {رُدَّتْ إلَيْنا}(4). (ز)[3400] ذكر ابنُ عطية (5/ 115) أنّ {ما} تحتمل ثلاثة احتمالات: الأول: أن تكون استفهامًا. وهو قول قتادة. وتكون {نبغي} مِن البُغْية، أي: ما نطلب بعد هذه التكرمة؟ هذا مالُنا رُدَّ إلينا مع ميرتنا. وبنحوه قال ابنُ جرير (13/ 233). الثاني: أن تكون نافية، أي: ما بقي لنا ما نطلب. ونسبه للزجاج. الثالث: أنّ تكون نافية، و {نبغي} مِن البغي، أي: ما تعدّينا فكذبنا على هذا الملِك، ولا في وصف إجماله وإكرامه، هذه البضاعة مردودة.
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 342.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 233 - 234، وابن أبي حاتم 7/ 2166. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2166 - 2168. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 342.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧٨)