{إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ}
37722 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {إلا أن يُحاط بكم}، قال: تهلكوا جميعًا(1). (8/ 286)
37723 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {إلا أن يُحاط بكم}، قال: إلّا أن تُغْلَبوا حتى لا تُطِيقوا ذلك(2). (8/ 286)
37724 - قال مقاتل بن سليمان: {إلّا أنْ يُحاطَ بِكُمْ}، يعني: يحيط بكم الهلاك؛ فتهلكوا جميعًا(3). (ز)
37725 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: {إلا أن يحاط بكم}: إلا أن يصيبكم أمرٌ يذهب بكم جميعًا، فيكون ذلك عُذرًا لكم عندي(4) [3403]. (ز)
{فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ}
37726 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: {فلما ءاتوه مَوثِقَهُم}، قال: عَهْدَهم(5). (8/ 286)[3403] اختُلِف في المراد بقوله: {إلا أن يحاط بكم} على قولين: الأول: إلا أن تهلكوا جميعًا. الثاني: أن تغلبوا حتى لا تطيقوا.
وذكر ابنُ عطية (5/ 117) أنّ قوله: {إلا أن يحاط بكم} لفظ عام لجميع وجوه الغلبة والقسْر، والمعنى: تعمكم الغلبة من جميع الجهات حتى لا تكون لكم حيلة ولا وجْهُ تَخَلُّص. ثم ساق القول الثاني الذي قاله قتادة، ورجَّحه مستندًا إلى لفظ الآية، فقال: «وهذا يُرَجِّحه لفظُ الآية».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 13/ 235، وابن أبي حاتم 7/ 2167. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 325، وابن جرير 13/ 235 - 236، وابن أبي حاتم 7/ 2167. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 343.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 236، وابن أبي حاتم 7/ 2167.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 235، وابن أبي حاتم 7/ 2167. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
37722 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {إلا أن يُحاط بكم}، قال: تهلكوا جميعًا(1). (8/ 286)
37723 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {إلا أن يُحاط بكم}، قال: إلّا أن تُغْلَبوا حتى لا تُطِيقوا ذلك(2). (8/ 286)
37724 - قال مقاتل بن سليمان: {إلّا أنْ يُحاطَ بِكُمْ}، يعني: يحيط بكم الهلاك؛ فتهلكوا جميعًا(3). (ز)
37725 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: {إلا أن يحاط بكم}: إلا أن يصيبكم أمرٌ يذهب بكم جميعًا، فيكون ذلك عُذرًا لكم عندي(4) [3403]. (ز)
{فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ}
37726 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: {فلما ءاتوه مَوثِقَهُم}، قال: عَهْدَهم(5). (8/ 286)[3403] اختُلِف في المراد بقوله: {إلا أن يحاط بكم} على قولين: الأول: إلا أن تهلكوا جميعًا. الثاني: أن تغلبوا حتى لا تطيقوا.
وذكر ابنُ عطية (5/ 117) أنّ قوله: {إلا أن يحاط بكم} لفظ عام لجميع وجوه الغلبة والقسْر، والمعنى: تعمكم الغلبة من جميع الجهات حتى لا تكون لكم حيلة ولا وجْهُ تَخَلُّص. ثم ساق القول الثاني الذي قاله قتادة، ورجَّحه مستندًا إلى لفظ الآية، فقال: «وهذا يُرَجِّحه لفظُ الآية».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 13/ 235، وابن أبي حاتم 7/ 2167. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 325، وابن جرير 13/ 235 - 236، وابن أبي حاتم 7/ 2167. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 343.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 236، وابن أبي حاتم 7/ 2167.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 235، وابن أبي حاتم 7/ 2167. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٨١)