أخوك، أنا يوسف(1). (ز)
{فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (69)}
37765 - عن عبد الصَّمَد، قال: سَمِعْتُ وهْبَ بن مُنَبِّه يقول: {فلا تبتئس}، يقول: لا يُحْزِنك مكانه(2). (ز)
37766 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {فلا تبتئس}، قال: فلا تحزن، ولا تَيْأَس(3). (8/ 288)
37767 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فلا تبتئس بما كانوا يعملون}، يقول: لا تحزن على ما كانوا يعملون(4). (ز)
37768 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ إنِّي أنا أخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ}، يقول: فلا تحزن بما سرقوك، وجاءوا بالدراهم التي كانت في أوعيتهم فردوها إلى يوسف عليه السلام(5). (ز)
37769 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {فلا تبتئس} بشيءٍ فعلوه بنا فيما مَضى، فإنّ الله قد أحسن إلينا، ولا تُعْلِمهم شيئًا مِمّا أعلمتُك(6) [3409]. (ز)
{فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ}
37770 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {فلما جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم}، قال: لَمّا قَضى حاجتَهم، وكال لهم طعامَهم(7). (8/ 288)[3409] ذكر ابنُ عطية (5/ 119) أنّ {تبتئس}: تفتعل، مِن البؤس، أي: لا تحزن ولا تَهْتَمَّ، ثم قال: «وهكذا عَبَّر المفسرون».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2170.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 243.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 243، وابن أبي حاتم 7/ 2170 - 2171 من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 244.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 344.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2171.
(7) أخرجه ابن جرير 13/ 244، وابن أبي حاتم 7/ 2170 - 2171 من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
{فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (69)}
37765 - عن عبد الصَّمَد، قال: سَمِعْتُ وهْبَ بن مُنَبِّه يقول: {فلا تبتئس}، يقول: لا يُحْزِنك مكانه(2). (ز)
37766 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {فلا تبتئس}، قال: فلا تحزن، ولا تَيْأَس(3). (8/ 288)
37767 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فلا تبتئس بما كانوا يعملون}، يقول: لا تحزن على ما كانوا يعملون(4). (ز)
37768 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ إنِّي أنا أخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ}، يقول: فلا تحزن بما سرقوك، وجاءوا بالدراهم التي كانت في أوعيتهم فردوها إلى يوسف عليه السلام(5). (ز)
37769 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {فلا تبتئس} بشيءٍ فعلوه بنا فيما مَضى، فإنّ الله قد أحسن إلينا، ولا تُعْلِمهم شيئًا مِمّا أعلمتُك(6) [3409]. (ز)
{فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ}
37770 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {فلما جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم}، قال: لَمّا قَضى حاجتَهم، وكال لهم طعامَهم(7). (8/ 288)[3409] ذكر ابنُ عطية (5/ 119) أنّ {تبتئس}: تفتعل، مِن البؤس، أي: لا تحزن ولا تَهْتَمَّ، ثم قال: «وهكذا عَبَّر المفسرون».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2170.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 243.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 243، وابن أبي حاتم 7/ 2170 - 2171 من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 244.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 344.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2171.
(7) أخرجه ابن جرير 13/ 244، وابن أبي حاتم 7/ 2170 - 2171 من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٨٩)