تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
أمِن ذِكْرِ ليلى إن نَأَت غرْبَةٌ بها … كأنك حَمٌّ للأطباء مُحْرَضُ(1). (8/ 310)

38012 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحّاك بن مُزاحِم- أنّ نافع بن الأزرق قال له: فأخبِرني عن قول الله عز وجل: {حتى تكون حرضا}. قال: الحرض: البالي. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتابُ على محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، أما سمعت قول طرفة بن العبد:
أمِن ذِكْرِ ليلى إن نأت غرْبَةٌ بها … أعد حريضًا للكرا محرم(2). (ز)

38013 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {حتى تكون حرضًا}، قال: الحرض: ما دُون الموت(3). (8/ 308)

38014 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {حتى تكون حرضًا}، قال: الحرض: الشيء البالي(4). (8/ 309)

38015 - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- {حرضا}، قال: هَرِمًا(5). (ز)

38016 - قال الحسن البصري: كالشَّيء المدقوق المكسور(6). (ز)

38017 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- وفي قوله: {حتى تكون حرضًا}، قال: هَرِمًا(7). (8/ 309)(1) أخرجه في مسائل نافع ص 52. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري، والطستي.
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير مطولًا 10/ 248 - 256 (10597).
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 299، 302، 304، وابن أبي حاتم 7/ 2187 - 2188. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 303، وابن أبي حاتم 7/ 2188. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 303.
(6) تفسير الثعلبي 5/ 248.
(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 327، وابن جرير 13/ 302 - 303 ومن طريق سعيد بلفظ: حتى تبلى أو تهرم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٧٣٢)