{تَوَفَّنِي مُسْلِمًا}
38375 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ما سأل نبِيٌّ الوفاةَ غير يوسف(1). (8/ 345)
38376 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: لَمْ يَتَمَنَّ الموتَ نبيٌّ قطُّ غيرُ يوسف(2). (ز)
38377 - عن السدي، قال: وقال يوسف عليه السلام: {رب قد آتيتنى من الملك} إلى قوله: {توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين}، قال ابن عباس: أولُ نبيٍّ سأل اللهَ الموتَ يوسفُ(3). (8/ 200)
38378 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: اشتاق إلى لقاء الله، وأحبَّ أن يَلْحَق به وبآبائه، فدعا اللهَ أن يَتَوَفّاه، وأن يُلْحِقَه بهم، ولم يسأل نبيٌّ قطُّ الموتَ غيرُ يوسف، فقال: {رب قد ءاتيتنى من الملك} الآية. قال عبد الملك ابن جُرَيْج: وأنا أقول: في بعضِ القرآن مَن قال مِن الأنبياء: تَوَفَّني(4). (8/ 344)
38379 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين}، يقول: تَوَفَّني على طاعتك، واغفِر لي إذا تَوَفَّيتَنِي(5). (8/ 345)
38380 - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا جمع الله ليوسف شَمْلَهُ، فأَقَرَّ بعينه وهو مغموسٌ في المُلْكِ والنِّعمة؛ اشتاق إلى الله وإلى آياته، فتَمَنّى الموت، قال: {توفني مسلما}، يعني: مُخْلِصًا بتوحيدك(6). (ز)
38381 - عن سعيد، قال: سمعت سفيان [بن عيينة] تلا هذه الآية: {رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما}، قال: ما سألها أحدٌ قبلَه حين اجتمع له أبواه وفرِح، سأل ربَّه أن(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2204.
(2) أخرجه مقاتل بن سليمان في تفسيره 2/ 351.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 365، وابن أبي حاتم 7/ 2204.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 365. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 367. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 351 - 352.
38375 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ما سأل نبِيٌّ الوفاةَ غير يوسف(1). (8/ 345)
38376 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: لَمْ يَتَمَنَّ الموتَ نبيٌّ قطُّ غيرُ يوسف(2). (ز)
38377 - عن السدي، قال: وقال يوسف عليه السلام: {رب قد آتيتنى من الملك} إلى قوله: {توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين}، قال ابن عباس: أولُ نبيٍّ سأل اللهَ الموتَ يوسفُ(3). (8/ 200)
38378 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: اشتاق إلى لقاء الله، وأحبَّ أن يَلْحَق به وبآبائه، فدعا اللهَ أن يَتَوَفّاه، وأن يُلْحِقَه بهم، ولم يسأل نبيٌّ قطُّ الموتَ غيرُ يوسف، فقال: {رب قد ءاتيتنى من الملك} الآية. قال عبد الملك ابن جُرَيْج: وأنا أقول: في بعضِ القرآن مَن قال مِن الأنبياء: تَوَفَّني(4). (8/ 344)
38379 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين}، يقول: تَوَفَّني على طاعتك، واغفِر لي إذا تَوَفَّيتَنِي(5). (8/ 345)
38380 - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا جمع الله ليوسف شَمْلَهُ، فأَقَرَّ بعينه وهو مغموسٌ في المُلْكِ والنِّعمة؛ اشتاق إلى الله وإلى آياته، فتَمَنّى الموت، قال: {توفني مسلما}، يعني: مُخْلِصًا بتوحيدك(6). (ز)
38381 - عن سعيد، قال: سمعت سفيان [بن عيينة] تلا هذه الآية: {رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما}، قال: ما سألها أحدٌ قبلَه حين اجتمع له أبواه وفرِح، سأل ربَّه أن(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2204.
(2) أخرجه مقاتل بن سليمان في تفسيره 2/ 351.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 365، وابن أبي حاتم 7/ 2204.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 365. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 367. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 351 - 352.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٧٩٣)