38531 - عن مَطَر الوَرّاق -من طريق الحسين بن واقد- في قوله: {تلك آيات}، قال: الزَّبور(1). (ز)
{وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ}
نزول الآية:
38532 - قال مقاتل: نزلت في مشركي مكة حين قالوا: إنّ محمدًا يقوله مِن تلقاء نفسه(2). (ز)
38533 - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: {والذي أُنزل إليك من ربك الحقُّ}، قال: القرآن(3). (8/ 360)
38534 - عن الحسن [البصري]-من طريق أبي بكر- في قوله: {والذي أُنزل إليك من ربك الحق}، قال: القرآن الحقُّ كله(4). (ز)
38535 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {والذي أنزلَ إليكَ من ربك الحقُّ}، أي: هذا القرآنُ(5) [3476]. (8/ 360)[3476] وجَّه ابنُ جرير (13/ 407) قول مجاهد وقتادة من جهة الإعراب، بأنّ قوله تعالى: {والَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ} مرفوع على أنه كلام مبتدأ، فيكون مرفوعًا بـ {الحَقُّ}، و {الحَقُّ} مرفوعٌ به.
وبنحوه ابنُ كثير (8/ 101)، ثم علَّق على هذا الوجْه بقوله: «هذا هو الصحيح المطابق لتفسير مجاهد، وقتادة».
وذكر ابنُ جرير وجْهًا آخر لإعراب الآية، وهو «الخفض على العطف به على {الكِتابِ}، فيكون معنى الكلام حينئذٍ: تلك آيات التوراة والإنجيل والقرآن، ثم يَبْتَدئ {الحَقُّ}، بمعنى: ذلك الحقُّ، فيكون رفعه بمضمر ٍمن الكلام قد استُغْنِىَ بدلالة الظاهر عليه منه».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2215.
(2) تفسير الثعلبي 5/ 268، وتفسير البغوي 4/ 292.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 407. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2215. وفيه: عن الحسين، وهو تحريف.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 407، وابن أبي حاتم 7/ 2215. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
{وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ}
نزول الآية:
38532 - قال مقاتل: نزلت في مشركي مكة حين قالوا: إنّ محمدًا يقوله مِن تلقاء نفسه(2). (ز)
38533 - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: {والذي أُنزل إليك من ربك الحقُّ}، قال: القرآن(3). (8/ 360)
38534 - عن الحسن [البصري]-من طريق أبي بكر- في قوله: {والذي أُنزل إليك من ربك الحق}، قال: القرآن الحقُّ كله(4). (ز)
38535 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {والذي أنزلَ إليكَ من ربك الحقُّ}، أي: هذا القرآنُ(5) [3476]. (8/ 360)[3476] وجَّه ابنُ جرير (13/ 407) قول مجاهد وقتادة من جهة الإعراب، بأنّ قوله تعالى: {والَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ} مرفوع على أنه كلام مبتدأ، فيكون مرفوعًا بـ {الحَقُّ}، و {الحَقُّ} مرفوعٌ به.
وبنحوه ابنُ كثير (8/ 101)، ثم علَّق على هذا الوجْه بقوله: «هذا هو الصحيح المطابق لتفسير مجاهد، وقتادة».
وذكر ابنُ جرير وجْهًا آخر لإعراب الآية، وهو «الخفض على العطف به على {الكِتابِ}، فيكون معنى الكلام حينئذٍ: تلك آيات التوراة والإنجيل والقرآن، ثم يَبْتَدئ {الحَقُّ}، بمعنى: ذلك الحقُّ، فيكون رفعه بمضمر ٍمن الكلام قد استُغْنِىَ بدلالة الظاهر عليه منه».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2215.
(2) تفسير الثعلبي 5/ 268، وتفسير البغوي 4/ 292.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 407. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2215. وفيه: عن الحسين، وهو تحريف.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 407، وابن أبي حاتم 7/ 2215. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٨)