بالمعاصي(1). (8/ 379)

38739 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار}: أمّا المستخفي ففي بيته، وأما السارب: الخارج بالنهار حيثما كان، المستخفي غيبُه الذي يَغيبُ فيه والخارج عنده سواء(2). (ز)

38740 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خصيف- {وسارب بالنهار}، قال: ظاهِر بالنهار(3). (ز)

38741 - عن خُصيف بن عبد الرحمن -من طريق شريك- في قوله: {مستخف بالليل} قال: راكِب رأسَه في المعاصي، {وسارب بالنهار} قال: ظاهر بالنهار(4). (ز)

38742 - عن الحسن البصري =

38743 - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وسارب بالنهار}، قالا: ظاهِر ذاهِب(5). (ز)

38744 - عن سهل بن أبي الصلت، قال: سمعت الحسن البصري يقول في قوله: {مستخف بالليل وسارب بالنهار}: والسارب: النادي بالنهار(6). (ز)

38745 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- {ومن هو مستخف بالليل} أي: في ظلمة الليل، {وسارب} أي: ظاهِر {بالنهار}(7). (ز)

38746 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار}، يقول: مَن هو مستخف بالمعصية في ظلمة الليل، ومنتشر بتلك المعصية بالنهار مُعْلِنٌ بها، فعِلْمُ ذلك كله عند الله تعالى سواء(8). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2229. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. وأخرجه ابن جرير 13/ 455 عن خُصيف من قوله.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 454.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 455.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 455.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 332.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2229.
(7) أخرجه ابن جرير 13/ 455 واللفظ له، وابن أبي حاتم 7/ 2229 دون قوله: {وسارب} أي: ظاهر بالنهار.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 369.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤)