38846 - عن مجاهد بن جبر: أنّ رجلا سأله عن الرعد، فقال: ملَكُ يُسبِّح بحمده(1). (8/ 403)
38847 - قال عطية العوفي: الرَّعْد ملَك، وهذا تسبيحُه، والبرق سوطُه الذي يزجر به السحابَ(2). (ز)
38848 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن سالم- {ويسبحُ الرعدُ بحمدهِ}، قال: ملَكٌ مِن الملائكة(3). (8/ 402)
38849 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته}: والرعد هو ملك يُقال له: الرعد، يُسَيِّره بأمره بما يريد أن يمطر(4). (8/ 403)
38850 - قال مقاتل بن سليمان: {ويسبح الرعد بحمده}، يقول: ويذكر الرعد بأمره يحمده، والرعد ملَك مِن الملائكة اسمه: الرعد، وهو موكل بالسحاب، صوته تسبيحه، يزجر السحابَ، ويُؤَلِّف بعضه إلى بعض، ويسوقه بتسبيحه إلى الأرض التى أمر الله تعالى أن تمطر فيها، ثم قال: {و} تسبح {الملائكة} بزجرته {من خيفته}، يعني: مِن مخافة الله تعالى، فمَيَّز بين الملائكة وبين الرعد وهما سواء، كما مَيَّز بين جبريل وميكائيل في البقرة، وكما مَيَّز بين الفاكهة وبين النخل والرمان وهما سواء(5). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
38851 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ ربَّكم يقولُ: لو أنّ عبادي أطاعُوني لَأسْقَيْتُهم المَطَر بالليل، وأَطْلَعْتُ عليهم الشمسَ بالنهار، ولم أُسْمِعْهم صوتَ الرعدِ»(6). (8/ 403)
38852 - عن إسرائيل، عن أبيه، عن رجل، عن أبي هريرة، يرفعُ الحديث: أنّه(1) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(2) تفسير الثعلبي 5/ 279.
(3) أخرجه ابن جرير 1/ 357. وعزاه السيوطي إلى الخرائطيّ، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 4/ 1284 (772).
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 370.
(6) أخرجه أحمد 14/ 327 (8708)، والحاكم 2/ 380 (3331)، 4/ 285 (7657).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: «بل صدقة بن موسى واهٍ». وقال الألباني في الضعيفة 2/ 287 (883): «ضعيف».
38847 - قال عطية العوفي: الرَّعْد ملَك، وهذا تسبيحُه، والبرق سوطُه الذي يزجر به السحابَ(2). (ز)
38848 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن سالم- {ويسبحُ الرعدُ بحمدهِ}، قال: ملَكٌ مِن الملائكة(3). (8/ 402)
38849 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته}: والرعد هو ملك يُقال له: الرعد، يُسَيِّره بأمره بما يريد أن يمطر(4). (8/ 403)
38850 - قال مقاتل بن سليمان: {ويسبح الرعد بحمده}، يقول: ويذكر الرعد بأمره يحمده، والرعد ملَك مِن الملائكة اسمه: الرعد، وهو موكل بالسحاب، صوته تسبيحه، يزجر السحابَ، ويُؤَلِّف بعضه إلى بعض، ويسوقه بتسبيحه إلى الأرض التى أمر الله تعالى أن تمطر فيها، ثم قال: {و} تسبح {الملائكة} بزجرته {من خيفته}، يعني: مِن مخافة الله تعالى، فمَيَّز بين الملائكة وبين الرعد وهما سواء، كما مَيَّز بين جبريل وميكائيل في البقرة، وكما مَيَّز بين الفاكهة وبين النخل والرمان وهما سواء(5). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
38851 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ ربَّكم يقولُ: لو أنّ عبادي أطاعُوني لَأسْقَيْتُهم المَطَر بالليل، وأَطْلَعْتُ عليهم الشمسَ بالنهار، ولم أُسْمِعْهم صوتَ الرعدِ»(6). (8/ 403)
38852 - عن إسرائيل، عن أبيه، عن رجل، عن أبي هريرة، يرفعُ الحديث: أنّه(1) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(2) تفسير الثعلبي 5/ 279.
(3) أخرجه ابن جرير 1/ 357. وعزاه السيوطي إلى الخرائطيّ، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 4/ 1284 (772).
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 370.
(6) أخرجه أحمد 14/ 327 (8708)، والحاكم 2/ 380 (3331)، 4/ 285 (7657).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: «بل صدقة بن موسى واهٍ». وقال الألباني في الضعيفة 2/ 287 (883): «ضعيف».
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٦)