كان إذا سَمِع الرعدَ قال: «سُبْحانَ مَن يُسبِّحُ الرعدُ بحمده»(1). (8/ 404)
38853 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا هبَّت الريحُ أو سمع صوت الرعد تغيَّر لونُه، حتى عُرِف ذلك في وجهه، ثم يقول للرعد: «سبحان مَن سبَّحْتَ له». ويقول للريح: «اللَّهُمَّ، اجعلها رحمةً، ولا تجعلها عذابًا»(2). (8/ 404)
38854 - عن أبي هريرة، قال: كُنّا جلوسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسَمِع الرعدَ، فقال: «أتدرُون ما يقول؟». فقلنا: الله ورسولُه أعلم. قال: «فإنّه يقولُ: مَوْعِدُك لَمَدِينةُ كذا»(3). (8/ 407)
38855 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتُم الرعد فاذكروا اللهَ؛ فإنّه لا يُصِيب ذاكِرًا»(4). (8/ 405)
38856 - عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: «اللَّهُمَّ، لا تقتُلنا بغضبك، ولا تُهلِكْنا بعذابك، وعافِنا قبل ذلك»(5). (8/ 404)
38857 - عن المطَّلب بن حَنطَبٍ: أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا بَرَقَتِ السماءُ أو رَعَدَتْ(1) أخرجه ابن جرير 13/ 477، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف للزيلعي 2/ 184 - ، من طريقين، عن رجل، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أبي هريرة.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه الطبراني في الدعاء ص 305 (987) بلفظ: موعدك مدينة بم.
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 164 (11371)، وأبو الشيخ في العظمة 4/ 1290.
قال الهيثمي في المجمع 10/ 136 (17127): «رواه الطبراني، وفيه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو ضعيف». وقال المناوي في التيسير 1/ 107: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 6/ 81 (2568): «ضعيف جدًّا».
(5) أخرجه أحمد 10/ 47 - 48 (5763)، والترمذي 6/ 70 (3752)، والحاكم 4/ 318 (7772). وأورده الثعلبي 5/ 279.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال النووي في خلاصة الأحكام 2/ 888 - 889 (3148): «رواه البيهقي بإسناد ضعيف، من رواية الحجاج بن أرطأة». وقال في الأذكار ص 315 (952) عن رواية الترمذي: «إسناد ضعيف». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 387: «أخرجه النسائي في اليوم والليلة من حديث ابن عمر، وابن السني بإسناد حسن». وقال السيوطي في الشمائل الشريفة ص 166 (257): «صَحَّ». وقال المناوي في التيسير 2/ 252: «بعض أسانيده صحيح، وبعضها ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 3/ 146 (1042): «ضعيف».
38853 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا هبَّت الريحُ أو سمع صوت الرعد تغيَّر لونُه، حتى عُرِف ذلك في وجهه، ثم يقول للرعد: «سبحان مَن سبَّحْتَ له». ويقول للريح: «اللَّهُمَّ، اجعلها رحمةً، ولا تجعلها عذابًا»(2). (8/ 404)
38854 - عن أبي هريرة، قال: كُنّا جلوسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسَمِع الرعدَ، فقال: «أتدرُون ما يقول؟». فقلنا: الله ورسولُه أعلم. قال: «فإنّه يقولُ: مَوْعِدُك لَمَدِينةُ كذا»(3). (8/ 407)
38855 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتُم الرعد فاذكروا اللهَ؛ فإنّه لا يُصِيب ذاكِرًا»(4). (8/ 405)
38856 - عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: «اللَّهُمَّ، لا تقتُلنا بغضبك، ولا تُهلِكْنا بعذابك، وعافِنا قبل ذلك»(5). (8/ 404)
38857 - عن المطَّلب بن حَنطَبٍ: أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا بَرَقَتِ السماءُ أو رَعَدَتْ(1) أخرجه ابن جرير 13/ 477، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف للزيلعي 2/ 184 - ، من طريقين، عن رجل، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أبي هريرة.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه الطبراني في الدعاء ص 305 (987) بلفظ: موعدك مدينة بم.
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 164 (11371)، وأبو الشيخ في العظمة 4/ 1290.
قال الهيثمي في المجمع 10/ 136 (17127): «رواه الطبراني، وفيه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو ضعيف». وقال المناوي في التيسير 1/ 107: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 6/ 81 (2568): «ضعيف جدًّا».
(5) أخرجه أحمد 10/ 47 - 48 (5763)، والترمذي 6/ 70 (3752)، والحاكم 4/ 318 (7772). وأورده الثعلبي 5/ 279.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال النووي في خلاصة الأحكام 2/ 888 - 889 (3148): «رواه البيهقي بإسناد ضعيف، من رواية الحجاج بن أرطأة». وقال في الأذكار ص 315 (952) عن رواية الترمذي: «إسناد ضعيف». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 387: «أخرجه النسائي في اليوم والليلة من حديث ابن عمر، وابن السني بإسناد حسن». وقال السيوطي في الشمائل الشريفة ص 166 (257): «صَحَّ». وقال المناوي في التيسير 2/ 252: «بعض أسانيده صحيح، وبعضها ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 3/ 146 (1042): «ضعيف».
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٧)