عُرِف ذلك في وجهه، فإذا أمْطرت سُرِّيَ عنه(1). (8/ 404)
38858 - عن عبيد الله بن أبي جعفر: أنّ قومًا سمعوا الرعدَ فكبَّروا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمِعتُم الرعدَ فسبِّحوا، ولا تُكبِّروا»(2). (8/ 405)
38859 - عن عمرو بن أبي عمرو، عن الثِّقَة، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذا سحابٌ يُنشِئُ الله عز وجل، فيُنزِلُ اللهُ مِنه الماء، فما مِن منطقٍ أحسن مِن منطقه، ولا مِن ضَحِكٍ أحسن مِن ضَحِكه». وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «منطِقُه الرَّعْدُ، وضحِكُه البرقُ»(3). (8/ 403)
38860 - عن عليّ بن الحسين، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنّما الرعدُ وعيدٌ مِن الله، فإذا سمِعتُموه فأَمْسِكوا عن الحديث»(4). (8/ 406)
38861 - عن عبد الله بن عباس -من طريق غيلان بن جرير، عن رجل- أنّه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم(5). (8/ 405)
38862 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ثور بن يزيد، عن عبد الرحمن بن فلان- قال: مَن سمِع صوتَ الرعد فقال: سبحان مَن يُسَبِّحُ الرعدُ بحمده، والملائكةُ مِن خيفته، وهو على كلِّ شيء قديرٌ. فإن أصابته صاعقةٌ فعَلَيَّ دِيَتُه(6). (8/ 406)
38863 - عن عبد الله بن الزبير -من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير- أنّه كان إذا سَمِع الرعدَ تَرَك الحديثَ، وقال: سبحان الذي يُسبِّحُ الرعدُ بحمده والملائكةُ مِن خيفته. ثم يقول: إنّ هذا لَوَعيدٌ لأهل الأرض شديدٌ(7). (8/ 405)
38864 - عن عبد الله بن عباس، قال: كُنّا مع عمر بن الخطاب في سَفَر، ومعنا كعبُ الأحبار، فأصابنا رعد وبرق وبَرَد، فقال كعب الأحبار: مَن قال حين يسمع الرعد: {ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته} ثلاثًا؛ عُوفِي مِمّا يكون في ذلك(1) أخرجه الشافعي 1/ 342 (500 - شفاء العى).
قال محققه: «مرسل، إسناده ضعيف جدًّا».
(2) أخرجه أبو داود في مراسيله ص 356 - 357 (531).
(3) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 4/ 1248 - 1249.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 512.
(6) أخرجه سعيد بن منصور (1165 - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه مالك 2/ 992، وابن أبي شيبة 10/ 215، وأحمد في الزهد ص 201، والبخاري في الأدب (723)، والخرائطي (561 - منتقى)، وأبو الشيخ في العظمة (787). وعزاه السيوطي إلى ابن سعدٍ، وابن المنذر.
38858 - عن عبيد الله بن أبي جعفر: أنّ قومًا سمعوا الرعدَ فكبَّروا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمِعتُم الرعدَ فسبِّحوا، ولا تُكبِّروا»(2). (8/ 405)
38859 - عن عمرو بن أبي عمرو، عن الثِّقَة، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذا سحابٌ يُنشِئُ الله عز وجل، فيُنزِلُ اللهُ مِنه الماء، فما مِن منطقٍ أحسن مِن منطقه، ولا مِن ضَحِكٍ أحسن مِن ضَحِكه». وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «منطِقُه الرَّعْدُ، وضحِكُه البرقُ»(3). (8/ 403)
38860 - عن عليّ بن الحسين، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنّما الرعدُ وعيدٌ مِن الله، فإذا سمِعتُموه فأَمْسِكوا عن الحديث»(4). (8/ 406)
38861 - عن عبد الله بن عباس -من طريق غيلان بن جرير، عن رجل- أنّه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم(5). (8/ 405)
38862 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ثور بن يزيد، عن عبد الرحمن بن فلان- قال: مَن سمِع صوتَ الرعد فقال: سبحان مَن يُسَبِّحُ الرعدُ بحمده، والملائكةُ مِن خيفته، وهو على كلِّ شيء قديرٌ. فإن أصابته صاعقةٌ فعَلَيَّ دِيَتُه(6). (8/ 406)
38863 - عن عبد الله بن الزبير -من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير- أنّه كان إذا سَمِع الرعدَ تَرَك الحديثَ، وقال: سبحان الذي يُسبِّحُ الرعدُ بحمده والملائكةُ مِن خيفته. ثم يقول: إنّ هذا لَوَعيدٌ لأهل الأرض شديدٌ(7). (8/ 405)
38864 - عن عبد الله بن عباس، قال: كُنّا مع عمر بن الخطاب في سَفَر، ومعنا كعبُ الأحبار، فأصابنا رعد وبرق وبَرَد، فقال كعب الأحبار: مَن قال حين يسمع الرعد: {ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته} ثلاثًا؛ عُوفِي مِمّا يكون في ذلك(1) أخرجه الشافعي 1/ 342 (500 - شفاء العى).
قال محققه: «مرسل، إسناده ضعيف جدًّا».
(2) أخرجه أبو داود في مراسيله ص 356 - 357 (531).
(3) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 4/ 1248 - 1249.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 512.
(6) أخرجه سعيد بن منصور (1165 - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه مالك 2/ 992، وابن أبي شيبة 10/ 215، وأحمد في الزهد ص 201، والبخاري في الأدب (723)، والخرائطي (561 - منتقى)، وأبو الشيخ في العظمة (787). وعزاه السيوطي إلى ابن سعدٍ، وابن المنذر.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٨)