39342 - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: إنّما تنقصُ الأنفسُ والثمراتُ، وأمّا الأرضُ فلا تنقُصُ(1). (8/ 480)

39343 - عن سعيد بن جبير -من طريق هلال بن خباب- في قول الله تعالى: {أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: موت عُلمائِها، وخيار أهلها(2). (ز)

39344 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {ألم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: الموت(3). (ز)

39345 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ننقصها من أطرافها}، قال: مَوْت أهلِها(4). (ز)

39346 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الوهاب- في قوله: {ننقصها من أطرافها}، قال: مَوْت العلماء(5). (8/ 479)

39347 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {ننقصها من أطرافها}، قال: في الأنفس، وفي الثمرات، وفي خَراب الأرض(6). (ز)

39348 - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعرج- في قوله: {ننقُصُها من أطرافها}، قال: خرابُها(7). (8/ 481)

39349 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {أولمْ يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: أو لم يروا أنّا نفتحُ لمحمدٍ أرضًا بعدَ أرضٍ؟!(8). (8/ 480)

39350 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق سلمة بن نُبَيْط- قال: ما تَغَلَّبْتَ عليه مِن أرضِ العَدُوِّ(9). (ز)

39351 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {أو لم يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: يعني: أنّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم كان يُنتقص له ما حوله من الأرضين، ينظرون إلى ذلك فلا يَعْتَبِرُون. وقال الله في سورة الأنبياء [44]: {نأتي(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه بحشل في تاريخ واسط ص 133.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 577.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 577.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 579. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.
(6) أخرجه ابن جرير 13/ 577.
(7) أخرجه ابن جرير 13/ 576. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(9) أخرجه ابن جرير 13/ 575.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٢)