محمدُ- قبل أن نُعَذِّبهم في الدنيا، يعني: كُفّار مكة، {فإنما عليك} يا محمد {البلاغ} مِن الله إلى عباده، {وعلينا الحساب} يقول: وعلينا الجزاء الأوفى في الآخرة، كقوله عز وجل في الشعراء [113]: {إن حسابهم إلا على ربي}، يعني: ما جزاؤهم إلا على ربي(1). (ز)
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}
39336 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {ننقصها من أطرافها}، قال: ذهابُ العُلَماء(2). (8/ 478)
39337 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: {ننقُصُها منْ أطرافها}، قال: مَوْتُ علمائِها وفقهائِها، وذهابُ خيارِ أهلِها(3). (8/ 478)
39338 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: أولم يروا أنّا نفتح لمحمد الأرضَ بعد الأرض(4). (8/ 479)
39339 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {أو لم يَروا أنّا نأتي الأرضَ ننقصها من أطرافها}، قال: أولم يروا إلى القرية تخربُ حتى يكون العُمرانُ في ناحية منها؟(5). (8/ 481)
39340 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، يعني بذلك: ما فَتَحَ اللهُ على محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك نُقصانُها(6). (8/ 479)
39341 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ننقصُهُا من أطرافها}، يقولُ: نُقصانُ أهلِها وبَرَكتِها(7). (8/ 480)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 383.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (690)، وابن جرير 13/ 578 - 579، والحاكم 2/ 350. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 574. وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويه.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 576. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 13/ 575.
(7) أخرجه ابن جرير 13/ 577. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}
39336 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {ننقصها من أطرافها}، قال: ذهابُ العُلَماء(2). (8/ 478)
39337 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: {ننقُصُها منْ أطرافها}، قال: مَوْتُ علمائِها وفقهائِها، وذهابُ خيارِ أهلِها(3). (8/ 478)
39338 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: أولم يروا أنّا نفتح لمحمد الأرضَ بعد الأرض(4). (8/ 479)
39339 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {أو لم يَروا أنّا نأتي الأرضَ ننقصها من أطرافها}، قال: أولم يروا إلى القرية تخربُ حتى يكون العُمرانُ في ناحية منها؟(5). (8/ 481)
39340 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، يعني بذلك: ما فَتَحَ اللهُ على محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك نُقصانُها(6). (8/ 479)
39341 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ننقصُهُا من أطرافها}، يقولُ: نُقصانُ أهلِها وبَرَكتِها(7). (8/ 480)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 383.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (690)، وابن جرير 13/ 578 - 579، والحاكم 2/ 350. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 574. وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويه.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 576. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 13/ 575.
(7) أخرجه ابن جرير 13/ 577. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ١٦١)