{وخابَ كلُّ جبّار عنيد}، قال: مُعانِد للحقِّ، مُجانِب له(1). (8/ 500)
39552 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وخابَ كلُّ جبّار عنيد}، يقولُ: عنيد عَن الحقِّ، مُعْرِضٍ عنه، أبى أن يقولَ: لا إله إلا الله(2). (8/ 500)
39553 - قال مقاتل بن سليمان: {عنيد}، يعني: مُعْرِض عن الإيمان، مُجانِبًا له(3). (ز)
39554 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وخاب كل جبار عنيد}، قال: العنيد عن الحق، الذي يعند عن الطَّرِيق. قال: والعرب تقول: شرُّ الإبل العنيد، الذي يخرج عن الطريق(4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
39555 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرُج عُنُقٌ مِن النار يوم القيامة، له عينان تُبصِران، وأُذُنان تسمعان، ولسانٌ ينطِقُ، فيقولُ: إنِّي وُكِّلتُ بثلاثة: بكلِّ جبارٍ عنيدٍ، وبكلِّ مَن دعا مع الله إلهًا آخرَ، وبالمُصَوِّرين»(5). (8/ 501)
39556 - عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرُجُ عُنُقٌ مِن النار يوم القيامة، فيتكلَّم بلسان طلق ذلق(6)، له عينان يُبصِر بهما، ولسانٌ يَتَكَلَّمُ به، فيقولُ: إنِّي أُمِرْتُ بكلِّ جبّارٍ عنيدٍ، ومَن دعا معَ الله إلهًا آخر، ومن قتَل نفسًا بغير نفسٍ. فتنضمُّ عليهم، فتقذفُهم في النار قبل الناس بخمسمائة سنةٍ»(7). (8/ 501)(1) أخرجه ابن جرير 13/ 614 - 615. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 341، وابن جرير 13/ 616 من طريق سعيد ومعمر مفرقًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 401.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 616.
(5) أخرجه أحمد 14/ 152 (8430)، والترمذي 4/ 534 (2574).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 39 (512).
(6) أي: فصيح بليغ. النهاية (ذلق).
(7) أخرجه أحمد 17/ 450 - 451 (11354)، والبزار -كما في كشف الأستار 4/ 185 (3500) - واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع 10/ 392 (18613): «رواه البزار، واللفظ له، وأحمد باختصار، وأبو يعلى بنحوه، والطبراني في الأوسط، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 6/ 447 (2699).
39552 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وخابَ كلُّ جبّار عنيد}، يقولُ: عنيد عَن الحقِّ، مُعْرِضٍ عنه، أبى أن يقولَ: لا إله إلا الله(2). (8/ 500)
39553 - قال مقاتل بن سليمان: {عنيد}، يعني: مُعْرِض عن الإيمان، مُجانِبًا له(3). (ز)
39554 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وخاب كل جبار عنيد}، قال: العنيد عن الحق، الذي يعند عن الطَّرِيق. قال: والعرب تقول: شرُّ الإبل العنيد، الذي يخرج عن الطريق(4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
39555 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرُج عُنُقٌ مِن النار يوم القيامة، له عينان تُبصِران، وأُذُنان تسمعان، ولسانٌ ينطِقُ، فيقولُ: إنِّي وُكِّلتُ بثلاثة: بكلِّ جبارٍ عنيدٍ، وبكلِّ مَن دعا مع الله إلهًا آخرَ، وبالمُصَوِّرين»(5). (8/ 501)
39556 - عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرُجُ عُنُقٌ مِن النار يوم القيامة، فيتكلَّم بلسان طلق ذلق(6)، له عينان يُبصِر بهما، ولسانٌ يَتَكَلَّمُ به، فيقولُ: إنِّي أُمِرْتُ بكلِّ جبّارٍ عنيدٍ، ومَن دعا معَ الله إلهًا آخر، ومن قتَل نفسًا بغير نفسٍ. فتنضمُّ عليهم، فتقذفُهم في النار قبل الناس بخمسمائة سنةٍ»(7). (8/ 501)(1) أخرجه ابن جرير 13/ 614 - 615. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 341، وابن جرير 13/ 616 من طريق سعيد ومعمر مفرقًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 401.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 616.
(5) أخرجه أحمد 14/ 152 (8430)، والترمذي 4/ 534 (2574).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 39 (512).
(6) أي: فصيح بليغ. النهاية (ذلق).
(7) أخرجه أحمد 17/ 450 - 451 (11354)، والبزار -كما في كشف الأستار 4/ 185 (3500) - واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع 10/ 392 (18613): «رواه البزار، واللفظ له، وأحمد باختصار، وأبو يعلى بنحوه، والطبراني في الأوسط، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 6/ 447 (2699).
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠٣)