كنتم تعبدون؟! فيغضب اللهُ لهم، فيُخْرِجُهم بفضل رحمته(1). (8/ 585)
40132 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: نزلت في الذين يخرجون مِن النار(2). (ز)
40133 - عن حماد، قال: سألتُ إبراهيم [النخعي] عن هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}. قال: حُدِّثتُ: أنّ أهل الشرك قالوا لِمَن دخل النار مِن أهل الإسلام: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟! فيغضبُ الله لهم، فيقول للملائكة والنبيين: اشفعوا لهم. فيشفعون لهم، فيُخْرَجون، حتى إنّ إبليس لَيَتَطاوَلُ رجاءَ أن يخرج معهم، فعند ذلك {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}(3). (8/ 590)
40134 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جُرَيْج- قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: يوم القيامة(4). (ز)
40135 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: إذا خرج مِن النار مَن قال: لا إله إلا الله(5). (8/ 586)
40136 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عطاء بن السائب- قال: إذا فرغ اللهُ مِن القضاء بين خلقه قال: مَن كان مُسْلِمًا فليدخل الجنة. فعند ذلك يودُّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين(6). (ز)
40137 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: فيها وجهان اثنان؛ يقولون: إذا حضر الكافرَ الموتُ ودَّ لو كان مسلمًا. ويقول آخرون: بل يُعَذِّب الله ناسًا مِن أهل التوحيد في النار بذنوبهم، فيعرفهم المشركون، فيقولون: ما أغْنَتْ عنكم عبادةُ ربكم وقد ألقاكم في(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد (1602)، وابن جرير 14/ 8 - 9، والبيهقي في البعث (82). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 14/ 13.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 10. وعزاه السيوطي إلى الحاكم في الكنى.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 12.
(5) أخرجه هناد (209)، وابن جرير 14/ 12 بلفظ: هذا في الجهنميين، إذا رأوهم يخرجون من النار. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وأخرجه البيهقي في البعث والنشور من طريق عبد الكريم (83) بنحوه.
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 12، وابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 1/ 114 (129) -.
40132 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: نزلت في الذين يخرجون مِن النار(2). (ز)
40133 - عن حماد، قال: سألتُ إبراهيم [النخعي] عن هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}. قال: حُدِّثتُ: أنّ أهل الشرك قالوا لِمَن دخل النار مِن أهل الإسلام: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟! فيغضبُ الله لهم، فيقول للملائكة والنبيين: اشفعوا لهم. فيشفعون لهم، فيُخْرَجون، حتى إنّ إبليس لَيَتَطاوَلُ رجاءَ أن يخرج معهم، فعند ذلك {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}(3). (8/ 590)
40134 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جُرَيْج- قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: يوم القيامة(4). (ز)
40135 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: إذا خرج مِن النار مَن قال: لا إله إلا الله(5). (8/ 586)
40136 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عطاء بن السائب- قال: إذا فرغ اللهُ مِن القضاء بين خلقه قال: مَن كان مُسْلِمًا فليدخل الجنة. فعند ذلك يودُّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين(6). (ز)
40137 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: فيها وجهان اثنان؛ يقولون: إذا حضر الكافرَ الموتُ ودَّ لو كان مسلمًا. ويقول آخرون: بل يُعَذِّب الله ناسًا مِن أهل التوحيد في النار بذنوبهم، فيعرفهم المشركون، فيقولون: ما أغْنَتْ عنكم عبادةُ ربكم وقد ألقاكم في(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد (1602)، وابن جرير 14/ 8 - 9، والبيهقي في البعث (82). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 14/ 13.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 10. وعزاه السيوطي إلى الحاكم في الكنى.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 12.
(5) أخرجه هناد (209)، وابن جرير 14/ 12 بلفظ: هذا في الجهنميين، إذا رأوهم يخرجون من النار. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وأخرجه البيهقي في البعث والنشور من طريق عبد الكريم (83) بنحوه.
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 12، وابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 1/ 114 (129) -.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)