اثنين؟! فأنزل الله عز وجل في قوله: {لا تَتَّخِذُوا إلهَيْنِ اثْنَيْنِ}(1). (ز)

‌‌تفسير الآية:
41355 - قال يحيى بن سلّام: {وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين}، أي: لا تعبدوا مع الله غيره(2). (ز)


‌‌ ‌‌{إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ}
41356 - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّما هُوَ إلهٌ واحِدٌ فَإيّايَ فارْهَبُونِ}، يعني: إيّاي فخافون في ترك التوحيد، فمَن لم يوحد فله النار(3). (ز)

41357 - قال يحيى بن سلّام: {إنما هو إله واحد فإياي فارهبون} فخافون(4). (ز)
‌‌آثار متعلقة بالآية:
41358 - عن سعد بن أبي وقاص، قال: مَرَّ النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أدعو بأصابعي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحِّدْ، أحِّدْ». وأشار بالسبّابة(5). (9/ 59)

41359 - عن عائشة -من طريق قتادة، عن رجل- أنها رأت امرأةً تدعو وهي رافعة إصبعيها التي تلي الإبهامين، فقالت لها: إنما الله إله واحد. فنهتها عن ذلك(6). (9/ 60)

41360 - عن نافع، أن عبد الله بن عمر رأى رجلًا يشير بإصبعيه، فقال له ابن عمر: إنما الله إلهٌ واحدٌ؛ فأشِرْ بإصبع واحدة إذا أشَرْت(7). (9/ 60)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 472.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 68.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 472.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 68.
(5) أخرجه أبو داود 2/ 615 (1499)، والنسائي 3/ 38 (1273) والحاكم 1/ 719 (1966).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسنادين جميعًا، فأما حديث أبي معاوية فهو صحيح على شرطهما إن كان أبو صالح السمان سمع من سعد». وذكر الدارقطني في العلل 4/ 397 (655) الاختلاف في إسناده على صحابيّه، ورجَّح أنه من حديث سعد. وقال الألباني في صحيح أبي داود 5/ 235 (1344): «إسناده صحيح، على شرط الشيخين».
(6) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (3243).
(7) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (3241).

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٤)