{فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55)}
41395 - عن الحسن البصري، في قوله: {فتمتَّعُوا فسوف تعلمون}، قال: وعيد(1). (9/ 62)
41396 - قال مقاتل بن سليمان: {فَتَمَتَّعُوا} إلى آجالكم قليلًا، {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}، هذا وعيد. نظيرها في الروم، وإبراهيم، والعنكبوت(2). (ز)
41397 - قال يحيى بن سلّام: {فتمتعوا} في الدنيا، {فسوف تعلمون}، وهذا وعيد(3). (ز)
{وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ}
41398 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم}، قال: يعلَمون أنّ الله خلَقهم ويَضُرُّهم وينفعُهم، ثم يجعَلون لما لا يعلَمون أنه يَضُرُّهم ولا ينفعُهم نصيبًا مما رزَقْناهم(4). (9/ 62)
41399 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم}، قال: هم مُشْرِكو العرب، جعلوا لأوثانِهم وشياطينهم نصيبًا مما رزَقهم الله، وجزَّؤوا مِن أموالهم جُزءًا، فجعَلوه لأوثانهم وشياطينهم(5). (9/ 62)
41400 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم}:(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 473. يشير إلى قوله تعالى: {لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [الروم: 34]، وقوله تعالى: {وجَعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإنَّ مَصِيرَكُمْ إلى النّارِ} [إبراهيم: 30]، وقوله تعالى: {لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ ولِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: 66].
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 69.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 253.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 69 مختصرًا من طريق سعيد، وابن جرير 14/ 253. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
41395 - عن الحسن البصري، في قوله: {فتمتَّعُوا فسوف تعلمون}، قال: وعيد(1). (9/ 62)
41396 - قال مقاتل بن سليمان: {فَتَمَتَّعُوا} إلى آجالكم قليلًا، {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}، هذا وعيد. نظيرها في الروم، وإبراهيم، والعنكبوت(2). (ز)
41397 - قال يحيى بن سلّام: {فتمتعوا} في الدنيا، {فسوف تعلمون}، وهذا وعيد(3). (ز)
{وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ}
41398 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم}، قال: يعلَمون أنّ الله خلَقهم ويَضُرُّهم وينفعُهم، ثم يجعَلون لما لا يعلَمون أنه يَضُرُّهم ولا ينفعُهم نصيبًا مما رزَقْناهم(4). (9/ 62)
41399 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم}، قال: هم مُشْرِكو العرب، جعلوا لأوثانِهم وشياطينهم نصيبًا مما رزَقهم الله، وجزَّؤوا مِن أموالهم جُزءًا، فجعَلوه لأوثانهم وشياطينهم(5). (9/ 62)
41400 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم}:(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 473. يشير إلى قوله تعالى: {لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [الروم: 34]، وقوله تعالى: {وجَعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإنَّ مَصِيرَكُمْ إلى النّارِ} [إبراهيم: 30]، وقوله تعالى: {لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ ولِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: 66].
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 69.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 253.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 69 مختصرًا من طريق سعيد، وابن جرير 14/ 253. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٠)