41474 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وتصف ألسنتهم الكذب}، أي: يَتكلَّمون(1). (9/ 67)
41475 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وتصف ألسنتهم الكذب}، أي: يتكلمون به، ويعلنون به(2). (ز)
41476 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَصِفُ} يعني: وتقول {ألْسِنَتُهُمُ الكَذِبَ}(3). (ز)
{أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى}
41477 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أنّ لهم الحسنى}: لنا البنونَ، وللهِ البنات(4). (9/ 67)
41478 - قال يحيى بن سلّام: في تفسير الحسن البصري: أن لهم الجنة. يقولون: أي: إن كانت جنة. كقوله؛ قول الكافر: {ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى} [فصلت: 50]، أي: إن رجعت وكانت ثَمَّ جنة(5). (ز)
41479 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: بـ {أن لهم الحسنى}، أي: الغِلْمان(6) [3688]. (9/ 67)
41480 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: البنين(7). (ز)
41481 - قال مقاتل بن سليمان: بـ {أنَّ لَهُمُ الحُسْنى} البنين، وله البنات(8). (ز)
41482 - قال يحيى بن سلّام: {أن لهم الحسنى}، أي: الغلمان(9) [3689]. (ز)[3688] لم يذكر ابن جرير (14/ 262) غير قول قتادة، وقول مجاهد.
[3689] في قوله: {الحسنى} قولان: الأول: أن المراد به: الذكور من الأولاد. الثاني: أن المراد به: الجنة.
وقد ذكر ابنُ عطية (5/ 374 - 375) القول الأول، وعلّق عليه بقوله: «وهو الأسبق من معنى الآية». وعلّق على القول الثاني بقوله: «ويؤيد هذا قوله: {لا جَرَمَ أنَّ لَهُمُ النّارَ}، ومعنى الآية على هذا التأويل: يجعلون لله المكروه، ويدَّعون مع ذلك أنهم يدخلون الجنة. كما تقول لرجل: أنت تعصي الله، وتقول مع ذلك أنت تنجو. أي: هذا بعيد مع هذا».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 14/ 262. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 71.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 475.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 262. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 71.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 357، وابن جرير 14/ 262. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 71.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 475.
(9) تفسير يحيى بن سلام 1/ 71.
41475 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وتصف ألسنتهم الكذب}، أي: يتكلمون به، ويعلنون به(2). (ز)
41476 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَصِفُ} يعني: وتقول {ألْسِنَتُهُمُ الكَذِبَ}(3). (ز)
{أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى}
41477 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أنّ لهم الحسنى}: لنا البنونَ، وللهِ البنات(4). (9/ 67)
41478 - قال يحيى بن سلّام: في تفسير الحسن البصري: أن لهم الجنة. يقولون: أي: إن كانت جنة. كقوله؛ قول الكافر: {ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى} [فصلت: 50]، أي: إن رجعت وكانت ثَمَّ جنة(5). (ز)
41479 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: بـ {أن لهم الحسنى}، أي: الغِلْمان(6) [3688]. (9/ 67)
41480 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: البنين(7). (ز)
41481 - قال مقاتل بن سليمان: بـ {أنَّ لَهُمُ الحُسْنى} البنين، وله البنات(8). (ز)
41482 - قال يحيى بن سلّام: {أن لهم الحسنى}، أي: الغلمان(9) [3689]. (ز)[3688] لم يذكر ابن جرير (14/ 262) غير قول قتادة، وقول مجاهد.
[3689] في قوله: {الحسنى} قولان: الأول: أن المراد به: الذكور من الأولاد. الثاني: أن المراد به: الجنة.
وقد ذكر ابنُ عطية (5/ 374 - 375) القول الأول، وعلّق عليه بقوله: «وهو الأسبق من معنى الآية». وعلّق على القول الثاني بقوله: «ويؤيد هذا قوله: {لا جَرَمَ أنَّ لَهُمُ النّارَ}، ومعنى الآية على هذا التأويل: يجعلون لله المكروه، ويدَّعون مع ذلك أنهم يدخلون الجنة. كما تقول لرجل: أنت تعصي الله، وتقول مع ذلك أنت تنجو. أي: هذا بعيد مع هذا».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 14/ 262. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 71.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 475.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 262. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 71.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 357، وابن جرير 14/ 262. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 71.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 475.
(9) تفسير يحيى بن سلام 1/ 71.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٤)