41536 - عن مجاهد بن جبر -من طريق مندل، عن ليث- {تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا}، قال: ما كانوا يتخذون من النخل النبيذ، والرزق الحسن: ما كانوا يصنعون من الزبيب والتمر(1). (ز)
41537 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- {تتخذون منه سكرا}، قال: هي الخمر قبل أن تحرم، {ورزقا حسنا} طعامًا(2). (ز)
41538 - عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: {تتخذون منه سكرا}: يعني: ما أسكر من العنب والتمر، {ورزقا حسنا} يعني: ثمرتها(3). (ز)
41539 - عن أبي روق، قال: قلت للشعبي: أرأيت قوله تعالى: {تتخذون منه سكرا}، أهو هذا السَّكَرُ الذي تصنعه النبَط؟ قال: لا، هذا خمر، إنما السَّكَرُ الذي قال الله -تعالى ذكره-: النبيذ، والخل. والرزق الحسن: التمر، والزبيب(4). (ز)
41540 - قال عامر الشعبي: السَّكَرُ: ما شربت. والرزق الحسن: ما أكلت(5). (ز)
41541 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {تتخذون منه سكرًا}، قال: ذَكَر الله نعمته في السَّكَر قبل تحريم الخمر(6). (9/ 71)
41542 - عن الحسن البصري -من طريق منصور، وعوف- قال: السَّكَرُ: ما حرم الله منه. والرزق: ما أحل الله منه(7). (ز)
41543 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا}: أما السكر: فخمور هذه الأعاجم. وأما الرزق الحسن: فما تنتبذون، وما تُخلِّلون، وما تأكلون(8). (9/ 71) (ز)(1) أخرجه ابن جرير 14/ 284.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 72، وأخرج أوله ابن جرير 14/ 280 من طريق ليث.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 283.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 283.
(5) تفسير الثعلبي 6/ 27، وتفسير البغوي 5/ 28.
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 279. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر بلفظ: ذكَر اللهُ نعمتَه عليهم في الخمرِ قبلَ أن يُحَرِّمَها عليهم.
(7) أخرجه ابن جرير 14/ 279.
(8) أخرجه ابن جرير 14/ 280، والنحاس في ناسخه (ت: اللاحم) 2/ 486 بنحوه. كذلك أخرجه يحيى بن سلام نحوه 1/ 73 من طريق همام وعثمان، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 357 بنحوه من طريق معمر.
41537 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- {تتخذون منه سكرا}، قال: هي الخمر قبل أن تحرم، {ورزقا حسنا} طعامًا(2). (ز)
41538 - عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: {تتخذون منه سكرا}: يعني: ما أسكر من العنب والتمر، {ورزقا حسنا} يعني: ثمرتها(3). (ز)
41539 - عن أبي روق، قال: قلت للشعبي: أرأيت قوله تعالى: {تتخذون منه سكرا}، أهو هذا السَّكَرُ الذي تصنعه النبَط؟ قال: لا، هذا خمر، إنما السَّكَرُ الذي قال الله -تعالى ذكره-: النبيذ، والخل. والرزق الحسن: التمر، والزبيب(4). (ز)
41540 - قال عامر الشعبي: السَّكَرُ: ما شربت. والرزق الحسن: ما أكلت(5). (ز)
41541 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {تتخذون منه سكرًا}، قال: ذَكَر الله نعمته في السَّكَر قبل تحريم الخمر(6). (9/ 71)
41542 - عن الحسن البصري -من طريق منصور، وعوف- قال: السَّكَرُ: ما حرم الله منه. والرزق: ما أحل الله منه(7). (ز)
41543 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا}: أما السكر: فخمور هذه الأعاجم. وأما الرزق الحسن: فما تنتبذون، وما تُخلِّلون، وما تأكلون(8). (9/ 71) (ز)(1) أخرجه ابن جرير 14/ 284.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 72، وأخرج أوله ابن جرير 14/ 280 من طريق ليث.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 283.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 283.
(5) تفسير الثعلبي 6/ 27، وتفسير البغوي 5/ 28.
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 279. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر بلفظ: ذكَر اللهُ نعمتَه عليهم في الخمرِ قبلَ أن يُحَرِّمَها عليهم.
(7) أخرجه ابن جرير 14/ 279.
(8) أخرجه ابن جرير 14/ 280، والنحاس في ناسخه (ت: اللاحم) 2/ 486 بنحوه. كذلك أخرجه يحيى بن سلام نحوه 1/ 73 من طريق همام وعثمان، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 357 بنحوه من طريق معمر.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٨٤)