42173 - قال مقاتل: نزلت هذه الآية في جبر مولى عامر بن الحضرمي، أكرهه سيده على الكفر، فكفر مكرهًا وقلبه مطمئن بالإيمان، وأسلم مولى جبر، وحسن إسلامه، وهاجر جبر مع مولاه(1). (ز)
42174 - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: {ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِن بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وصَبَرُوا إنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}: نزلت في عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وأبي جندل بن سهيل بن عمرو القرشي من بني عامر بن لؤي، وسلمة بن هشام بن المغيرة، والوليد بن المغيرة المخزومي(2)، وعبد الله بن أسيد الثقفي(3). (ز)
42175 - عن محمد بن إسحاق، في قوله: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا}، قال: نزلت هذه الآية في عمار بن ياسر، وعياش بن أبي ربيعة، والوليد بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد(4) [3752]. (9/ 126)
النسخ في الآية:
42176 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: في سورة النحل: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره} إلى قوله: {لهم عذاب عظيم}، فنُسخ، واستُثني من ذلك، فقال: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعدما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم}، وهو عبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي كان على مصر، كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزاله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يُقتل يوم الفتح، واستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم(5). (9/ 124)[3752] علَّقَ ابنُ عطية (5/ 416) على هذه القول قائلًا: «وذِكْرُ عمار في هذا عندي غير قويم؛ فإنه أرفع من طبقة هؤلاء، وإنما هؤلاء مَن شرح بالكفر صدرًا فتح الله لهم باب التوبة في آخر الآية».
_________
(1) تفسير الثعلبي 6/ 46.
(2) كذا في المصدر، والصواب أنه: الوليد بن الوليد بن المغيرة، كما في أثر محمد بن إسحاق الذي يليه.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 489.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 380. وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.
(5) أخرجه النسائي في الكبرى (ت: شعيب الأرناؤوط) 3/ 444 - 445 (3518).
42174 - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: {ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِن بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وصَبَرُوا إنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}: نزلت في عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وأبي جندل بن سهيل بن عمرو القرشي من بني عامر بن لؤي، وسلمة بن هشام بن المغيرة، والوليد بن المغيرة المخزومي(2)، وعبد الله بن أسيد الثقفي(3). (ز)
42175 - عن محمد بن إسحاق، في قوله: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا}، قال: نزلت هذه الآية في عمار بن ياسر، وعياش بن أبي ربيعة، والوليد بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد(4) [3752]. (9/ 126)
النسخ في الآية:
42176 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: في سورة النحل: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره} إلى قوله: {لهم عذاب عظيم}، فنُسخ، واستُثني من ذلك، فقال: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعدما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم}، وهو عبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي كان على مصر، كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزاله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يُقتل يوم الفتح، واستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم(5). (9/ 124)[3752] علَّقَ ابنُ عطية (5/ 416) على هذه القول قائلًا: «وذِكْرُ عمار في هذا عندي غير قويم؛ فإنه أرفع من طبقة هؤلاء، وإنما هؤلاء مَن شرح بالكفر صدرًا فتح الله لهم باب التوبة في آخر الآية».
_________
(1) تفسير الثعلبي 6/ 46.
(2) كذا في المصدر، والصواب أنه: الوليد بن الوليد بن المغيرة، كما في أثر محمد بن إسحاق الذي يليه.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 489.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 380. وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.
(5) أخرجه النسائي في الكبرى (ت: شعيب الأرناؤوط) 3/ 444 - 445 (3518).
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٧٠٢)