42177 - عن عكرمة مولى ابن عباس =
42178 - والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: في سورة النحل: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم}، ثم نسخ، واستثنى من ذلك، فقال: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم}، وهو عبد الله بن أبي سَرْح الذي كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزلَّه الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به النَّبِي صلى الله عليه وسلم أن يُقتل يوم فتح مكة، فاستجار له أبو عمرو عثمان بن عفان، فأجاره النَّبِي صلى الله عليه وسلم(1) [3753]. (9/ 123)
42179 - قال محمد ابن شهاب الزهري: وقال تعالى في سورة النحل: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} … إلى قوله تعالى: {عظيم}، نسخها [قوله]: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم}(2). (ز)
42180 - عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر- أنه قال: وقال في سورة النحل: {من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم}، فنسخ، واستثنى، فقال: {ثم إن ربك للذين هاجروا، من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم}، هو عبد الله بن سعد بن أبي سرْح الذي كان على مصر، كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره النبي عليه السلام(3). (ز)
42181 - قال عبد الملك ابن جريج: قال الله -تعالى ذِكْرُه-: {من كفر بالله من بعد إيمانه}، ثم نسخ واستثنى، فقال: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد[3753] وجَّه ابن عطية (5/ 416) قول عكرمة والحسن بقوله: «فكأنه قال: مِن بعد ما فتنهم الشيطان». ثم علَّق بقوله: «وهذه الآية مدنية، ولا أعلم في ذلك خلافًا، وإن وجد فهو ضعيف».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 14/ 380 - 381.
(2) الناسخ والمنسوخ للزهري ص 29.
(3) أخرجه ابن وهب في الجامع 3/ 76 (166).
42178 - والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: في سورة النحل: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم}، ثم نسخ، واستثنى من ذلك، فقال: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم}، وهو عبد الله بن أبي سَرْح الذي كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزلَّه الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به النَّبِي صلى الله عليه وسلم أن يُقتل يوم فتح مكة، فاستجار له أبو عمرو عثمان بن عفان، فأجاره النَّبِي صلى الله عليه وسلم(1) [3753]. (9/ 123)
42179 - قال محمد ابن شهاب الزهري: وقال تعالى في سورة النحل: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} … إلى قوله تعالى: {عظيم}، نسخها [قوله]: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم}(2). (ز)
42180 - عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر- أنه قال: وقال في سورة النحل: {من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم}، فنسخ، واستثنى، فقال: {ثم إن ربك للذين هاجروا، من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم}، هو عبد الله بن سعد بن أبي سرْح الذي كان على مصر، كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره النبي عليه السلام(3). (ز)
42181 - قال عبد الملك ابن جريج: قال الله -تعالى ذِكْرُه-: {من كفر بالله من بعد إيمانه}، ثم نسخ واستثنى، فقال: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد[3753] وجَّه ابن عطية (5/ 416) قول عكرمة والحسن بقوله: «فكأنه قال: مِن بعد ما فتنهم الشيطان». ثم علَّق بقوله: «وهذه الآية مدنية، ولا أعلم في ذلك خلافًا، وإن وجد فهو ضعيف».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 14/ 380 - 381.
(2) الناسخ والمنسوخ للزهري ص 29.
(3) أخرجه ابن وهب في الجامع 3/ 76 (166).
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٧٠٣)