الميتة(1) [3762]. (ز)
{لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ}
42226 - قال مقاتل بن سليمان: {لتفتروا على الله الكذب}، يعني: يزعمون أن الله عز وجل أمَرَهم بتحريم الحرث والأنعام(2) [3763]. (ز)
{إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)}
42227 - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوَّفهم، فقال سبحانه: {إن الذين يفترون على الله الكذب} بأنه أمر بتحريمه {لا يفلحون} في الآخرة، يعني: لا يفوزون(3). (ز)
42228 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون}، وهي كقوله: {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل ءالله أذن لكم أم على الله تفترون} [يونس: 59](4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
42229 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عطاء بن السائب، عن غير واحد من أصحابه- قال: عسى رجل أن يقول: إنّ الله أمر بكذا، ونهى عن كذا. فيقول الله عز وجل[3762] قال ابنُ عطية (5/ 423): «هذه مخاطبة للكفار الذين حرَّموا البحائر والسوائب، وأحلوا ما في بطون بعض الأنعام وإن كانت ميتة، يدل على ذلك قوله حكاية عنهم: {وإنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ} [الأنعام: 139]، والآية تقتضي كل ما كان لهم من تحليل وتحريم، فإنه كله افتراء منهم، ومنه ما فعلوه في الشهور».
[3763] قال ابنُ عطية (5/ 424): «وقوله: {لِتَفْتَرُوا عَلى اللَّهِ الكَذِبَ} إشارة إلى قولهم في فواحشهم التي هذه إحداها: {وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها}. ويحتمل أن يريد: أنّه كان شرعهم؛ لاتباعهم سننًا لا يرضاها الله افتراء عليه؛ لأنّ مَن شرع أمرًا فكأنه قال لأتباعه: هذا هو الحق، وهذا مراد الله».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 95.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 491.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 491.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 95.
{لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ}
42226 - قال مقاتل بن سليمان: {لتفتروا على الله الكذب}، يعني: يزعمون أن الله عز وجل أمَرَهم بتحريم الحرث والأنعام(2) [3763]. (ز)
{إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)}
42227 - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوَّفهم، فقال سبحانه: {إن الذين يفترون على الله الكذب} بأنه أمر بتحريمه {لا يفلحون} في الآخرة، يعني: لا يفوزون(3). (ز)
42228 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون}، وهي كقوله: {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل ءالله أذن لكم أم على الله تفترون} [يونس: 59](4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
42229 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عطاء بن السائب، عن غير واحد من أصحابه- قال: عسى رجل أن يقول: إنّ الله أمر بكذا، ونهى عن كذا. فيقول الله عز وجل[3762] قال ابنُ عطية (5/ 423): «هذه مخاطبة للكفار الذين حرَّموا البحائر والسوائب، وأحلوا ما في بطون بعض الأنعام وإن كانت ميتة، يدل على ذلك قوله حكاية عنهم: {وإنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ} [الأنعام: 139]، والآية تقتضي كل ما كان لهم من تحليل وتحريم، فإنه كله افتراء منهم، ومنه ما فعلوه في الشهور».
[3763] قال ابنُ عطية (5/ 424): «وقوله: {لِتَفْتَرُوا عَلى اللَّهِ الكَذِبَ} إشارة إلى قولهم في فواحشهم التي هذه إحداها: {وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها}. ويحتمل أن يريد: أنّه كان شرعهم؛ لاتباعهم سننًا لا يرضاها الله افتراء عليه؛ لأنّ مَن شرع أمرًا فكأنه قال لأتباعه: هذا هو الحق، وهذا مراد الله».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 95.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 491.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 491.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 95.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٧١٤)