42855 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يجزي ولدٌ والدَه، إلا أن يجده مملوكًا، فيشتريه، فيُعْتِقه»(1). (9/ 269)
42856 - عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الجهاد، فقال: «أحيٌّ والداك؟». قال: نعم. قال: «ففيهما فجاهد»(2). (9/ 297)
42857 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «رَغِم أنفُه، رغِم أنفه، رغِم أنفه». قالوا: يا رسول الله، مَن؟ قال: «مَن أدرَك والِدَيه عنده الكِبَرُ أو أحدَهما فدخَل النار»(3). (9/ 297)
42858 - عن معاوية بن جاهِمةَ، عن أبيه، قال: أتيتُ النَّبي صلى الله عليه وسلم أستشيرُه في الجهاد، فقال: «ألك والدة؟». قلت: نعم. قال: «اذهب فالزمها؛ فإنّ الجنة تحت رجلَيها»(4). (9/ 298)
42859 - عن أبي أسيد الساعديّ، قال: كُنّا عند النَّبي صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله، هل بقي عَلَيَّ مِن بِرِّ أبويَّ شيءٌ بعد موتهما أبَرُّهما به؟ قال: «نعم، خِصالٌ أربع: الدعاء لهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصِلَة الرَّحِم التي لا رَحِم لك إلا من قِبَلِهما»(5). (9/ 304)(1) أخرجه مسلم 2/ 1148 (1510).
(2) أخرجه البخاري 4/ 59 (3004)، 8/ 3 (5972)، ومسلم 4/ 1975 (2549).
(3) أخرجه مسلم 4/ 1978 (2551).
(4) أخرجه أحمد 24/ 299 (15538)، والنسائي 6/ 11 (3104)، وابن ماجه 4/ 71 - 72 (2781) مطولًا، والحاكم 2/ 114 (2502)، 4/ 167 (7248).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البغوي في معجم الصحابة 5/ 388 (2209): «وهذا الحديث وهم الأموي عندي في إسناده». وقال ابن قانع في معجم الصحابة 1/ 158: «ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، فزاد في الإسناد رجلين، ولم يذكر أباه، وجَوَّده ابنُ جريج». وأورده الدارقطني في العلل 7/ 77 (1227). وقال ابن حجر في إتحاف المهرة 13/ 313 (16777): «فيه اضطراب كثير». وقال الرباعي في فتح الغفار 4/ 1746 (5139): «رواه أحمد والنسائي، ورجال إسناده ثقات، إلا محمد بن طلحة، وهو صدوق». وقال الألباني في الضعيفة 2/ 59 «وسنده حسن».
(5) أخرجه أحمد 25/ 457 (16059)، وأبو داود 7/ 456 (5142)، وابن ماجه 4/ 632 (3664)، وابن حبان 2/ 162 (418)، والحاكم 4/ 171 (7260).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 238: «وهذا حديث صالح الإسناد». وقال السيوطي في الأحكام الكبرى 3/ 64: «علي بن عبيد هذا لا أعلم روى عنه إلا ابنه أسيد».
42856 - عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الجهاد، فقال: «أحيٌّ والداك؟». قال: نعم. قال: «ففيهما فجاهد»(2). (9/ 297)
42857 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «رَغِم أنفُه، رغِم أنفه، رغِم أنفه». قالوا: يا رسول الله، مَن؟ قال: «مَن أدرَك والِدَيه عنده الكِبَرُ أو أحدَهما فدخَل النار»(3). (9/ 297)
42858 - عن معاوية بن جاهِمةَ، عن أبيه، قال: أتيتُ النَّبي صلى الله عليه وسلم أستشيرُه في الجهاد، فقال: «ألك والدة؟». قلت: نعم. قال: «اذهب فالزمها؛ فإنّ الجنة تحت رجلَيها»(4). (9/ 298)
42859 - عن أبي أسيد الساعديّ، قال: كُنّا عند النَّبي صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله، هل بقي عَلَيَّ مِن بِرِّ أبويَّ شيءٌ بعد موتهما أبَرُّهما به؟ قال: «نعم، خِصالٌ أربع: الدعاء لهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصِلَة الرَّحِم التي لا رَحِم لك إلا من قِبَلِهما»(5). (9/ 304)(1) أخرجه مسلم 2/ 1148 (1510).
(2) أخرجه البخاري 4/ 59 (3004)، 8/ 3 (5972)، ومسلم 4/ 1975 (2549).
(3) أخرجه مسلم 4/ 1978 (2551).
(4) أخرجه أحمد 24/ 299 (15538)، والنسائي 6/ 11 (3104)، وابن ماجه 4/ 71 - 72 (2781) مطولًا، والحاكم 2/ 114 (2502)، 4/ 167 (7248).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البغوي في معجم الصحابة 5/ 388 (2209): «وهذا الحديث وهم الأموي عندي في إسناده». وقال ابن قانع في معجم الصحابة 1/ 158: «ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، فزاد في الإسناد رجلين، ولم يذكر أباه، وجَوَّده ابنُ جريج». وأورده الدارقطني في العلل 7/ 77 (1227). وقال ابن حجر في إتحاف المهرة 13/ 313 (16777): «فيه اضطراب كثير». وقال الرباعي في فتح الغفار 4/ 1746 (5139): «رواه أحمد والنسائي، ورجال إسناده ثقات، إلا محمد بن طلحة، وهو صدوق». وقال الألباني في الضعيفة 2/ 59 «وسنده حسن».
(5) أخرجه أحمد 25/ 457 (16059)، وأبو داود 7/ 456 (5142)، وابن ماجه 4/ 632 (3664)، وابن حبان 2/ 162 (418)، والحاكم 4/ 171 (7260).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في تاريخ الإسلام 11/ 238: «وهذا حديث صالح الإسناد». وقال السيوطي في الأحكام الكبرى 3/ 64: «علي بن عبيد هذا لا أعلم روى عنه إلا ابنه أسيد».
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٥)