42860 - عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أبَرَّ البِرِّ أن يصل الرجل أهلَ وُدِّ أبيه بعد أن يُولِّيَ الأب»(1). (9/ 304)
42861 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بَرَّ أباه مَن شدَّ إليه الطَّرفَ»(2). (9/ 291)
42862 - عن عروة بن الزبير -من طريق معاوية بن إسحق- قال: ما بَرَّ والدَه مَن شدَّ الطرف إليه(3). (ز)
42863 - عن الحسن البصري -من طريق هشام- أنّه سُئِل: ما بِرُّ الوالدين؟ قال: أن تَبذُلَ لهما ما ملَكتَ، وأن تُطِيعَهما فيما أمَراك به، إلا أن يكون معصية(4). (9/ 289)
42864 - عن الحسن البصري -من طريق عمارة أبي سعيد- أنه قيل له: إلامَ ينتهي العقوق؟ قال: أن يَحرِمَهما، ويَهجُرَهما، ويحِدَّ النظر إلى وجهِهما(5). (9/ 289)
{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27)}
نزول الآية:
42865 - عن عبد الله بن عباس، قال: أمَر رسول الله صلى الله عليه وسلم مَن يُعطي، وكيف يُعطي، وبِمَن يبدأ، فأنزل الله: {وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل}(6). (9/ 321)(1) أخرجه مسلم 4/ 1979 (2552).
(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 10/ 290 (7507)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق ص 122 (245).
وقال الطبراني في الأوسط 9/ 149 (9381): «لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت طلحة إلا معاوية بن إسحاق، تفرد به صالح بن موسى». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 4/ 1921 (4769): «رواه صالح بن موسى الطلحي … وصالح متروك الحديث». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 147 (13428): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن موسى، وهو متروك». وقال المناوي في التيسير 2/ 344: «إسناد ضعيف؛ لضعف صالح بن موسى». وقال الألباني في الضعيفة 9/ 423 (4432): «ضعيف جدًّا».
(3) تفسير الثوري ص 171.
(4) أخرجه عبد الرزاق (9288).
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 353.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
42861 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بَرَّ أباه مَن شدَّ إليه الطَّرفَ»(2). (9/ 291)
42862 - عن عروة بن الزبير -من طريق معاوية بن إسحق- قال: ما بَرَّ والدَه مَن شدَّ الطرف إليه(3). (ز)
42863 - عن الحسن البصري -من طريق هشام- أنّه سُئِل: ما بِرُّ الوالدين؟ قال: أن تَبذُلَ لهما ما ملَكتَ، وأن تُطِيعَهما فيما أمَراك به، إلا أن يكون معصية(4). (9/ 289)
42864 - عن الحسن البصري -من طريق عمارة أبي سعيد- أنه قيل له: إلامَ ينتهي العقوق؟ قال: أن يَحرِمَهما، ويَهجُرَهما، ويحِدَّ النظر إلى وجهِهما(5). (9/ 289)
{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27)}
نزول الآية:
42865 - عن عبد الله بن عباس، قال: أمَر رسول الله صلى الله عليه وسلم مَن يُعطي، وكيف يُعطي، وبِمَن يبدأ، فأنزل الله: {وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل}(6). (9/ 321)(1) أخرجه مسلم 4/ 1979 (2552).
(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 10/ 290 (7507)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق ص 122 (245).
وقال الطبراني في الأوسط 9/ 149 (9381): «لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت طلحة إلا معاوية بن إسحاق، تفرد به صالح بن موسى». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 4/ 1921 (4769): «رواه صالح بن موسى الطلحي … وصالح متروك الحديث». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 147 (13428): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن موسى، وهو متروك». وقال المناوي في التيسير 2/ 344: «إسناد ضعيف؛ لضعف صالح بن موسى». وقال الألباني في الضعيفة 9/ 423 (4432): «ضعيف جدًّا».
(3) تفسير الثوري ص 171.
(4) أخرجه عبد الرزاق (9288).
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 353.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٦)