43009 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {خطئا كبيرا}، قال: خطيئة(1). (ز)
43010 - عن الحسن البصري أنّه قرأ: «خِطَآءً كَبِيرًا» مهموزة، مِن قِبَلِ الخطأ والصواب(2). (9/ 331)
43011 - قال الحسن البصري: ذنبًا كبيرًا(3). (ز)
43012 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {إن قتلهم كان خِطئًا كبيرًا}، أي: إثمًا كبيرًا(4). (9/ 329)
43013 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تقتلوا أولادكم} يعني: دفن البنات وهن أحياء {خشية إملاق} يعني: مخافة للفقر، {نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا} يعني: إثمًا {كبيرا}(5). (ز)
43014 - قال يحيى بن سلّام: {نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا} ذنبًا كبيرًا، قتلُ النفس التي حرم الله من الكبائر(6). (ز)
{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)}
قراءات:
43015 - عن أُبيّ بن كعب أنه قرأ: (ولا تَقْرَبُوا الزِّنَآ إنَّهُ كانَ فاحِشَةً ومَقْتًا وسَآءَ سَبِيلًا إلّا مَن تابَ فَإنَّ اللهَ كانَ غَفّارًا رَّحِيمًا). فذُكر لعمر، فأتاه، فسأله، فقال: أخذتُها مِن فِي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لك عملٌ إلا الصَّفْق(7) بالنَّقيع(8)(9). (9/ 332)(1) أخرجه ابن جرير 14/ 581.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) علقه يحيى بن سلام 1/ 132.
(4) أخرجه ابن جرير 9/ 658، 14/ 578، وابن أبي حاتم 5/ 1415 (8060). وعلقه يحيى بن سلام 1/ 132 وعقَّب عليه وعلى قول الحسن السابق: وهو واحد.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 529.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 132.
(7) تصافق القوم: تبايعوا. اللسان (صفق).
(8) النقيع: موضع تلقاء المدينة، بينها وبين مكة. معجم ما استعجم 4/ 1323، ومعجم البلدان 4/ 809.
(9) عزاه السيوطي إلى أبي يعلى، وابن مَرْدويه.
وهي قراءة شاذة.
43010 - عن الحسن البصري أنّه قرأ: «خِطَآءً كَبِيرًا» مهموزة، مِن قِبَلِ الخطأ والصواب(2). (9/ 331)
43011 - قال الحسن البصري: ذنبًا كبيرًا(3). (ز)
43012 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {إن قتلهم كان خِطئًا كبيرًا}، أي: إثمًا كبيرًا(4). (9/ 329)
43013 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تقتلوا أولادكم} يعني: دفن البنات وهن أحياء {خشية إملاق} يعني: مخافة للفقر، {نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا} يعني: إثمًا {كبيرا}(5). (ز)
43014 - قال يحيى بن سلّام: {نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا} ذنبًا كبيرًا، قتلُ النفس التي حرم الله من الكبائر(6). (ز)
{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)}
قراءات:
43015 - عن أُبيّ بن كعب أنه قرأ: (ولا تَقْرَبُوا الزِّنَآ إنَّهُ كانَ فاحِشَةً ومَقْتًا وسَآءَ سَبِيلًا إلّا مَن تابَ فَإنَّ اللهَ كانَ غَفّارًا رَّحِيمًا). فذُكر لعمر، فأتاه، فسأله، فقال: أخذتُها مِن فِي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لك عملٌ إلا الصَّفْق(7) بالنَّقيع(8)(9). (9/ 332)(1) أخرجه ابن جرير 14/ 581.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) علقه يحيى بن سلام 1/ 132.
(4) أخرجه ابن جرير 9/ 658، 14/ 578، وابن أبي حاتم 5/ 1415 (8060). وعلقه يحيى بن سلام 1/ 132 وعقَّب عليه وعلى قول الحسن السابق: وهو واحد.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 529.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 132.
(7) تصافق القوم: تبايعوا. اللسان (صفق).
(8) النقيع: موضع تلقاء المدينة، بينها وبين مكة. معجم ما استعجم 4/ 1323، ومعجم البلدان 4/ 809.
(9) عزاه السيوطي إلى أبي يعلى، وابن مَرْدويه.
وهي قراءة شاذة.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٥٠)