ولم تر(1). (ز)
43107 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا تقف ما ليس لك به علم}، قال: لا تقل: سمعتُ؛ ولم تسمع، ولا تقل: رأيتُ؛ ولم تر، فإنّ الله سائِلُك عن ذلك كلِّه(2). (9/ 346)
43108 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ولا تقف ما ليس لك به علم}، قال: هذا في الفِرْية، يوم نزلت الآية لم يكن فيها حَدٌّ، إنّما كان يُسأل عنه يوم القيامة، ثم يُغفر له، حتى نزلت آية الفِرية؛ جلد ثمانين(3). (9/ 345)
43109 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تقف ما ليس لك به علم}، يقول: ولا ترمِ بالشرك؛ فإنّه ليس لك به علم أنّ لي شريكًا(4). (ز)
43110 - عن محمد بن أبي تميلة، قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: ليس لأحد أن يقول ما لا يعلم، أو يسمع إلى ما شاء، أو يهوى ما شاء؛ لأن الله عز وجل يقول: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا}، ولا تفعل، يقول: ولا تقل(5) [3840]. (ز)[3840] اختُلِف في معنى: {ولا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} في هذه الآية على قولين: الأول: ولا تَقُلْ ما ليس لك به علم. الثاني: لا تَرْمِ أحدًا بما ليس لك به علم.
ورجَّح ابنُ جرير (14/ 595) شمول الآية للمعنيين مستندًا إلى دلالة العموم، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن القول بما لا يعلمه القائل يدخل فيه شهادة الزور، ورَمْيُ الناس بالباطل، وادعاءُ سماع ما لم يَسْمَعْهُ ورؤية ما لم يَرَهُ».
وذكر ابنُ جرير (14/ 595) أن أصل القَفْو: «العَضَهُ والبَهْتُ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نحن بنو النضر بن كنانة لا نَقْفُو أُمَّنا، ولا نَنتَفي من أبِينا»». ثم نقل عن بعض اللغويين أن معنى قوله: {ولا تَقْفُ}: لا تَتَّبِعْ ما لا تعلم ولا يَعْنِيك، وأن أصله القيافة، وهي اتَّباع الأثر.
ثم رجَّح (14/ 596) مستندًا إلى الأغلب من لغة العرب ما ذهب إليه من أن معنى: {ولا تَقْفُ}: «لا تَقُلْ للناس وفيهم ما لا علم لك به، فَتَرْمِيَهم بالباطل، وتَشْهَدَ عليهم بغير الحق، فذلك هو القَفْوُ». وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك هو الغالب من استعمال العرب القَفْوَ فيه».
_________
(1) علقه يحيى بن سلام 1/ 135.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 135، وعبد الرزاق 1/ 378 من طريق معمر، وابن جرير 14/ 594 من طريق معمر أيضًا بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 530.
(5) أخرجه البيهقي في الزهد الكبير ص 341 (932).
43107 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا تقف ما ليس لك به علم}، قال: لا تقل: سمعتُ؛ ولم تسمع، ولا تقل: رأيتُ؛ ولم تر، فإنّ الله سائِلُك عن ذلك كلِّه(2). (9/ 346)
43108 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ولا تقف ما ليس لك به علم}، قال: هذا في الفِرْية، يوم نزلت الآية لم يكن فيها حَدٌّ، إنّما كان يُسأل عنه يوم القيامة، ثم يُغفر له، حتى نزلت آية الفِرية؛ جلد ثمانين(3). (9/ 345)
43109 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تقف ما ليس لك به علم}، يقول: ولا ترمِ بالشرك؛ فإنّه ليس لك به علم أنّ لي شريكًا(4). (ز)
43110 - عن محمد بن أبي تميلة، قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: ليس لأحد أن يقول ما لا يعلم، أو يسمع إلى ما شاء، أو يهوى ما شاء؛ لأن الله عز وجل يقول: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا}، ولا تفعل، يقول: ولا تقل(5) [3840]. (ز)[3840] اختُلِف في معنى: {ولا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} في هذه الآية على قولين: الأول: ولا تَقُلْ ما ليس لك به علم. الثاني: لا تَرْمِ أحدًا بما ليس لك به علم.
ورجَّح ابنُ جرير (14/ 595) شمول الآية للمعنيين مستندًا إلى دلالة العموم، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن القول بما لا يعلمه القائل يدخل فيه شهادة الزور، ورَمْيُ الناس بالباطل، وادعاءُ سماع ما لم يَسْمَعْهُ ورؤية ما لم يَرَهُ».
وذكر ابنُ جرير (14/ 595) أن أصل القَفْو: «العَضَهُ والبَهْتُ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نحن بنو النضر بن كنانة لا نَقْفُو أُمَّنا، ولا نَنتَفي من أبِينا»». ثم نقل عن بعض اللغويين أن معنى قوله: {ولا تَقْفُ}: لا تَتَّبِعْ ما لا تعلم ولا يَعْنِيك، وأن أصله القيافة، وهي اتَّباع الأثر.
ثم رجَّح (14/ 596) مستندًا إلى الأغلب من لغة العرب ما ذهب إليه من أن معنى: {ولا تَقْفُ}: «لا تَقُلْ للناس وفيهم ما لا علم لك به، فَتَرْمِيَهم بالباطل، وتَشْهَدَ عليهم بغير الحق، فذلك هو القَفْوُ». وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك هو الغالب من استعمال العرب القَفْوَ فيه».
_________
(1) علقه يحيى بن سلام 1/ 135.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 135، وعبد الرزاق 1/ 378 من طريق معمر، وابن جرير 14/ 594 من طريق معمر أيضًا بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 530.
(5) أخرجه البيهقي في الزهد الكبير ص 341 (932).
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٧)