43399 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في الآية، قال: هو ما رأى في بيت المقدس ليلةَ أُسْرِي به(1). (9/ 390)
43400 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وما جَعَلنا الرؤيا التي أريناكَ إلا فتنة للناسِ}، قال: هي رؤيا عينٍ، أُرِيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أُسرِي به إلى بيت المقدس، وليست برؤْيا منام(2). (9/ 389)
43401 - عن مسروق بن الأجدع -من طريق أبي الضحى- في قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: حين أُسْرِي به(3). (ز)
43402 - عن سعيدِ بن المسيّب، قال: رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بني أمية على المنابر، فساءه ذلك، فأوحى اللهُ إليه: إنما هي دنيا أُعطُوها. فقرَّت عينُه، وهي قولُه: {وما جَعَلنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للناسِ}، يعني: بلاءً للناس(4). (9/ 392)
43403 - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: كان ذلك ليلة أُسْرِي به إلى بيت المقدس، فرأى ما رأى، فكذَّبه المشركون حين أخبرهم(5). (ز)
43404 - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: ليلة أسري به(6). (ز)
43405 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {الرؤيا التي أريناك}، قال: حين أُسرِي بمحمد صلى الله عليه وسلم(7). (ز)
43406 - عن الضحاك [بن مزاحم]-من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: يعني: ليلة أُسري به إلى بيت المقدس،(1) أخرجه ابن جرير 14/ 643. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويه.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 380، وأحمد 3/ 396 (1916)، 5/ 450 (3500)، والبخاري (3888، 4716، 6613)، والترمذي (3134)، والنسائي في الكبرى (11292)، وابن جرير 14/ 641، والطبراني (11641)، والحاكم 2/ 362، والبيهقي في الدلائل 2/ 365. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويه.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 642.
(4) أخرجه البيهقي في الدلائل 6/ 509، وابن عساكر 57/ 341. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويه.
(5) أخرجه ابن جرير 14/ 641.
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 643.
(7) أخرجه ابن جرير 14/ 645.
43400 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وما جَعَلنا الرؤيا التي أريناكَ إلا فتنة للناسِ}، قال: هي رؤيا عينٍ، أُرِيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أُسرِي به إلى بيت المقدس، وليست برؤْيا منام(2). (9/ 389)
43401 - عن مسروق بن الأجدع -من طريق أبي الضحى- في قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: حين أُسْرِي به(3). (ز)
43402 - عن سعيدِ بن المسيّب، قال: رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بني أمية على المنابر، فساءه ذلك، فأوحى اللهُ إليه: إنما هي دنيا أُعطُوها. فقرَّت عينُه، وهي قولُه: {وما جَعَلنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للناسِ}، يعني: بلاءً للناس(4). (9/ 392)
43403 - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: كان ذلك ليلة أُسْرِي به إلى بيت المقدس، فرأى ما رأى، فكذَّبه المشركون حين أخبرهم(5). (ز)
43404 - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: ليلة أسري به(6). (ز)
43405 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {الرؤيا التي أريناك}، قال: حين أُسرِي بمحمد صلى الله عليه وسلم(7). (ز)
43406 - عن الضحاك [بن مزاحم]-من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: يعني: ليلة أُسري به إلى بيت المقدس،(1) أخرجه ابن جرير 14/ 643. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويه.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 380، وأحمد 3/ 396 (1916)، 5/ 450 (3500)، والبخاري (3888، 4716، 6613)، والترمذي (3134)، والنسائي في الكبرى (11292)، وابن جرير 14/ 641، والطبراني (11641)، والحاكم 2/ 362، والبيهقي في الدلائل 2/ 365. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويه.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 642.
(4) أخرجه البيهقي في الدلائل 6/ 509، وابن عساكر 57/ 341. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويه.
(5) أخرجه ابن جرير 14/ 641.
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 643.
(7) أخرجه ابن جرير 14/ 645.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)