‌‌ ‌‌{مِنْ لَدُنْهُ}

44341 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {من لدنه}، أي: مِن عنده(1). (9/ 483)
44342 - قال مقاتل بن سليمان: {من لدنه}، يعني: مِن عنده(2). (ز)

44343 - عن محمد بن إسحاق -من طريق يونس بن بكير- {من لدنه}، أي: مِن عند ربك الذي بعثك رسولًا(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2)}
‌‌نزول الآية:
44344 - قال مقاتل بن سليمان: فقال النبي صلى الله عليه وسلم لليهود: «أدعوكم إلى الله عز وجل، وأُنذِركم بأسه، فإن تتوبوا يُكَفِّر عنكم سيئاتكم، ويُؤْتِكم أجوركم مرتين». فقال كعب بن الأشرف، وكعب بن أسيد، وحُيَيُّ بن أخطب، وفنحاص اليهودي من أهل قينقاع: أليس عُزَيْرٌ ولد الله، فأدعوه ولدًا لله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعوذ بالله أن أدعو لله تبارك وتعالى ولدًا، ولكن عزير عبد الله داخر». يعني: صاغرًا. قالوا: فإنّا نجده في كتابنا، وحَدَّثَتْنا به آباؤنا. فاعتزلهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم حزينًا، فقال أبو بكر، وعمر، وعثمان بن مظعون، وزيد بن حارثة للنبي صلى الله عليه وسلم: لا يحزنك قولهم وكفرهم، إن الله معنا. فأنزل الله عز وجل: {ويُبَشِّرَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أنَّ لَهُمْ أجْرًا حَسَنًا (2) ماكِثِينَ فِيهِ أبَدًا (3) ويُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا (4)}(4). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 15/ 145. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 171. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 572.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 145.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 572 - 573.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠٨)