{كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5)}
قراءات:
44357 - عن الحسن البصري أنّه كان يقرأها بالرفع: (كَلِمَةٌ)، يقول: كبرت تلك الكلمة أن قالوا: إن لله ولدًا(1). (ز)
44358 - قال يحيى بن سلّام: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِن أفْواهِهِمْ}، هي على قراءة النصب، عمل في باب كان(2) [3956]. (ز)[3956] اختُلِف في قراءة قوله: {كبرت كلمة}؛ فقرأ قوم بنصب {كلمةً}، وقرأ آخرون برفعها.
وذكر ابنُ جرير (15/ 147 - 148) أن قراءة النصب بمعنى: كبرت كلمتهم التي قالوها كلمةً. وأنها نصبت على التمييز كما يقال: نعم رجلًا قام. أو على التعجب، والتقدير: أكْبِر بها كلمة، كما قال -جل ثناؤه-: {وساءت مرتفقا} [الكهف: 29].
وبنحوه ابنُ كثير (9/ 102 - 103).
وذكر ابنُ عطية (5/ 564) أن البعض جعل نصْبها على الحال، والتقدير: كَبُرَتْ فريتهم أو نحو هذا كَلِمَةً.
وأما قراءة الرفع فقد ذكر ابنُ جرير أنها كما يقال: عظُم قولك وكبر شأنك. وأن قوله: {كبرت كلمة} على هذه القراءة ليس مضمرًا، وإنما صفة للكلمة.
وبنحوه ابنُ كثير (9/ 102 - 103).
وذكر ابنُ عطية أن قراءة {كلمة} بالرفع فهذا على أنها فاعلة لـ {كبرت}.
ورجَّح ابنُ جرير (15/ 148) قراءة الرفع مستندًا إلى الإجماع، فقال: «لإجماع الحجة من القراء عليها».
وذكر ابنُ كثير (9/ 103) أن المعنى على قراءة الرفع أظهر، وعلل ذلك بقوله: «فإن هذا تبشيعٌ لمقالتهم، واستعظام لإفكهم؛ ولهذا قال: {كبرت كلمة تخرج من أفواههم} أي: ليس لها مستند سوى قولهم، ولا دليل لهم عليها إلا كذبهم وافتراؤهم؛ ولهذا قال: {إن يقولون إلا كذبا}».
_________
(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 107 مختصرًا من طريق النضر بن شميل عن هارون. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 172.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عيسى، ويحيى بن يعمر، وابن محيصن، وغيرهما. انظر: مختصر ابن خالويه ص 81، والمحتسب 2/ 24.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 172.
وهي قراءة العشرة.
قراءات:
44357 - عن الحسن البصري أنّه كان يقرأها بالرفع: (كَلِمَةٌ)، يقول: كبرت تلك الكلمة أن قالوا: إن لله ولدًا(1). (ز)
44358 - قال يحيى بن سلّام: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِن أفْواهِهِمْ}، هي على قراءة النصب، عمل في باب كان(2) [3956]. (ز)[3956] اختُلِف في قراءة قوله: {كبرت كلمة}؛ فقرأ قوم بنصب {كلمةً}، وقرأ آخرون برفعها.
وذكر ابنُ جرير (15/ 147 - 148) أن قراءة النصب بمعنى: كبرت كلمتهم التي قالوها كلمةً. وأنها نصبت على التمييز كما يقال: نعم رجلًا قام. أو على التعجب، والتقدير: أكْبِر بها كلمة، كما قال -جل ثناؤه-: {وساءت مرتفقا} [الكهف: 29].
وبنحوه ابنُ كثير (9/ 102 - 103).
وذكر ابنُ عطية (5/ 564) أن البعض جعل نصْبها على الحال، والتقدير: كَبُرَتْ فريتهم أو نحو هذا كَلِمَةً.
وأما قراءة الرفع فقد ذكر ابنُ جرير أنها كما يقال: عظُم قولك وكبر شأنك. وأن قوله: {كبرت كلمة} على هذه القراءة ليس مضمرًا، وإنما صفة للكلمة.
وبنحوه ابنُ كثير (9/ 102 - 103).
وذكر ابنُ عطية أن قراءة {كلمة} بالرفع فهذا على أنها فاعلة لـ {كبرت}.
ورجَّح ابنُ جرير (15/ 148) قراءة الرفع مستندًا إلى الإجماع، فقال: «لإجماع الحجة من القراء عليها».
وذكر ابنُ كثير (9/ 103) أن المعنى على قراءة الرفع أظهر، وعلل ذلك بقوله: «فإن هذا تبشيعٌ لمقالتهم، واستعظام لإفكهم؛ ولهذا قال: {كبرت كلمة تخرج من أفواههم} أي: ليس لها مستند سوى قولهم، ولا دليل لهم عليها إلا كذبهم وافتراؤهم؛ ولهذا قال: {إن يقولون إلا كذبا}».
_________
(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 107 مختصرًا من طريق النضر بن شميل عن هارون. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 172.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عيسى، ويحيى بن يعمر، وابن محيصن، وغيرهما. انظر: مختصر ابن خالويه ص 81، والمحتسب 2/ 24.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 172.
وهي قراءة العشرة.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤١١)