44378 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا}، أي: غضبًا(1). (ز)
44379 - عن إسماعيل السدي، في قوله: {أسفا}، قال: حزنًا إن لم يؤمنوا(2). (9/ 484)
44380 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا}: يعاتبه على حزنه عليهم حين فاته ما كان يرجو منهم، أي: لا تفعل(3). (ز)
44381 - قال يحيى بن سلّام: مثل قوله: {فلما آسفونا} [الزخرف: 55]: أغضبونا(4) [3958]. (ز)
{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا}
44382 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها}، قال: الرجال(5). (9/ 485)
44383 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {إنا جعلنا ما على[3958] اختلف في معنى قوله: {أسفا} على ثلاثة أقوال: الأول: غضبًا. والثاني: جزعًا. والثالث: حزنًا عليهم.
واختار ابنُ جرير (15/ 149 - 150) المعنى الثالث مستندًا إلى أقوال السلف.
ورأى ابنُ كثير (9/ 104) تقارب الأقوال، فقال: «والمعنى متقارب، أي: لا تأسف عليهم، بل أبلغهم رسالة الله، فمن اهتدى فلنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات».
ونقل ابنُ عطية (5/ 565) عن الزجاج قوله: والأسف: المبالغة في حزْن أو غضب. وعلق عليه بقوله: «والأسف -في هذا الموضع-: الحزن؛ لأنه على مَن لا يملكه ولا هو تحت يد الآسف، وأنه لو كان الأسف من مقتدر على مَن هو في قبضته وملْكه لكان غضبًا، كقوله تعالى: {فَلَمّا آسَفُونا} [الزخرف: 55]، أي: أغضبونا».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 150. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 172.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 151.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 172.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
44379 - عن إسماعيل السدي، في قوله: {أسفا}، قال: حزنًا إن لم يؤمنوا(2). (9/ 484)
44380 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا}: يعاتبه على حزنه عليهم حين فاته ما كان يرجو منهم، أي: لا تفعل(3). (ز)
44381 - قال يحيى بن سلّام: مثل قوله: {فلما آسفونا} [الزخرف: 55]: أغضبونا(4) [3958]. (ز)
{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا}
44382 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها}، قال: الرجال(5). (9/ 485)
44383 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {إنا جعلنا ما على[3958] اختلف في معنى قوله: {أسفا} على ثلاثة أقوال: الأول: غضبًا. والثاني: جزعًا. والثالث: حزنًا عليهم.
واختار ابنُ جرير (15/ 149 - 150) المعنى الثالث مستندًا إلى أقوال السلف.
ورأى ابنُ كثير (9/ 104) تقارب الأقوال، فقال: «والمعنى متقارب، أي: لا تأسف عليهم، بل أبلغهم رسالة الله، فمن اهتدى فلنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات».
ونقل ابنُ عطية (5/ 565) عن الزجاج قوله: والأسف: المبالغة في حزْن أو غضب. وعلق عليه بقوله: «والأسف -في هذا الموضع-: الحزن؛ لأنه على مَن لا يملكه ولا هو تحت يد الآسف، وأنه لو كان الأسف من مقتدر على مَن هو في قبضته وملْكه لكان غضبًا، كقوله تعالى: {فَلَمّا آسَفُونا} [الزخرف: 55]، أي: أغضبونا».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 150. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 172.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 151.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 172.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٥)