بين}، يقول: بعُذر بَيِّن(1) [3971]. (ز)
44481 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {لولا يأتون عليهم بسلطان بين}، قال: بحجة بيِّنة؛ بعُذر بيِّن(2). (ز)
44482 - قال مقاتل بن سليمان: {لولا} يعني: هلّا {يأتون عليهم بسلطان بين} يعني: على الآلهة بحجة بينة بأنّها آلهة(3). (ز)
44483 - قال يحيى بن سلّام: {هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا} هلّا {يأتون عليهم بسلطان} بحُجَّة بيِّنة(4). (ز)
{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15)}
44484 - تفسير الحسن البصري: قال: {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا}، أي: لا أحد أظلم منه(5). (ز)
44485 - قال مقاتل بن سليمان: {فمن} يعني: فلا أحد {أظلم ممن افترى على الله كذبا} بأنّ معه آلهة(6). (ز)
{وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ}
تفسير الآية، قراءات فيها:
44486 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وإذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وما يَعْبُدُونَ إلّا اللَّهَ}، قال: هي في مصحف ابن مسعود: (وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ). فهذا تفسيرها(7) [3972]. (9/ 506)[3971] علّق ابنُ عطية (5/ 576) قول قتادة بقوله: «وهذه عبارة محلقة».
[3972] علَّق ابنُ عطية (5/ 577) على قول قتادة بقوله: «فعلى ما قال قتادة تكون {إلّا} بمنزلة: غير، و {ما} من قوله: {وما يَعْبُدُونَ} في موضع نصب عطفًا على الضمير في قوله: {اعْتَزَلْتُمُوهُمْ}».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 181. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 174، ولفظه: فيه في القرآن كله: عذر بين.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 399.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 577.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 174.
(5) علقه يحيى بن سلام 1/ 174.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 577.
(7) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 174، وابن جرير 15/ 182. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
و (مِن دُونِ اللهِ) قراءة شاذة، وقراءة العشرة {إلّا اللَّهَ}. ينظر: البحر المحيط 6/ 103.
44481 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {لولا يأتون عليهم بسلطان بين}، قال: بحجة بيِّنة؛ بعُذر بيِّن(2). (ز)
44482 - قال مقاتل بن سليمان: {لولا} يعني: هلّا {يأتون عليهم بسلطان بين} يعني: على الآلهة بحجة بينة بأنّها آلهة(3). (ز)
44483 - قال يحيى بن سلّام: {هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا} هلّا {يأتون عليهم بسلطان} بحُجَّة بيِّنة(4). (ز)
{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15)}
44484 - تفسير الحسن البصري: قال: {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا}، أي: لا أحد أظلم منه(5). (ز)
44485 - قال مقاتل بن سليمان: {فمن} يعني: فلا أحد {أظلم ممن افترى على الله كذبا} بأنّ معه آلهة(6). (ز)
{وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ}
تفسير الآية، قراءات فيها:
44486 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وإذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وما يَعْبُدُونَ إلّا اللَّهَ}، قال: هي في مصحف ابن مسعود: (وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ). فهذا تفسيرها(7) [3972]. (9/ 506)[3971] علّق ابنُ عطية (5/ 576) قول قتادة بقوله: «وهذه عبارة محلقة».
[3972] علَّق ابنُ عطية (5/ 577) على قول قتادة بقوله: «فعلى ما قال قتادة تكون {إلّا} بمنزلة: غير، و {ما} من قوله: {وما يَعْبُدُونَ} في موضع نصب عطفًا على الضمير في قوله: {اعْتَزَلْتُمُوهُمْ}».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 181. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 174، ولفظه: فيه في القرآن كله: عذر بين.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 399.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 577.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 174.
(5) علقه يحيى بن سلام 1/ 174.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 577.
(7) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 174، وابن جرير 15/ 182. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
و (مِن دُونِ اللهِ) قراءة شاذة، وقراءة العشرة {إلّا اللَّهَ}. ينظر: البحر المحيط 6/ 103.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٥)