نفسه مع أصحابه يعلمهم القرآن(1). (9/ 527)

44743 - قال مقاتل بن سليمان: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم}، يعني: يعبدون ربهم، يعني: بالصلاة له(2). (ز)

44744 - عن أبي هاشم، في الآية، قال: كانوا يتفاضلون في الحلال والحرام(3). (9/ 528)


‌‌ ‌‌{بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}
44745 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه [عبد الله بن عمرو بن العاص]، في قوله: {واصبر نفسك} الآية، قال: نزلت في صلاة الصبح، وصلاة العصر(4). (9/ 526)

44746 - عن إبراهيم النخعي =

44747 - ومجاهد بن جبر -من طريق منصور- {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي}، قالا: الصلوات الخمس(5). (9/ 528)

44748 - عن معاوية بن قُرَّة -من طريق الخليل بن مرة- قال في هذه الآية: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي}، قال: في الصلاة(6). (ز)

44749 - قال قتادة بن دعامة: قوله: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي}، وهما الصلاتان: صلاة الفجر، وصلاة العصر. وإنما فرضت الصلوات قبل خروج النبي من مكة إلى المدينة بسنة(7). (ز)

44750 - قال مقاتل بن سليمان: {بالغداة والعشي} طرفي النهار {يريدون وجهه} يعني: يبتغون بصلاتهم وصومِهم وجهَ ربهم(8) [4006]. (ز)[4006] قال ابنُ عطية (5/ 598): «ويدخل في الآية مَن يدعو في غير صلاة، ومَن يجتمع لمذاكرة علم، وقد روى عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لذكر الله بالغداة والعشي أفضل من حطْم السيوف في سبيل الله، ومن إعطاء المال سَحًّا»».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 9/ 268، وابن أبي حاتم 4/ 1298.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 582 - 583.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2357 (12773).
(5) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (2916).
(6) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 181.
(7) علقه يحيى بن سلام 1/ 181.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 582 - 583.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٤)