قال: يعني: أمية بن خلف الجمحي(1). (ز)

44758 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا}، يعني: القرآن(2) [4007]. (ز)


‌‌ ‌‌{وَاتَّبَعَ هَوَاهُ}

44759 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {واتبع هواه}، يعني: الشرك(3). (9/ 526)
44760 - تفسير السدي: قوله: {واتبع هواه}، يعني: شهوته(4). (ز)

44761 - قال مقاتل بن سليمان: {واتبع هواه}، يعني: وآثر هواه(5). (ز)


‌‌ ‌‌{وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)}

44762 - عن خباب -من طريق أبي الكنود- {وكان أمره فرطا}، قال: هلاكًا(6). (ز)
44763 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {وكان أمره فرطا}، يعني: فرطًا في أمر الله، وجهالة بالله(7). (9/ 526)

44764 - عن أبي الجوزاء -من طريق عمرو بن مالك- {وكان أمره فرطًا}،[4007] اختُلِف في المشار إليه بقوله: {من أغفلنا قلبه}؛ فقال قوم: عيينة بن حصن. وقال غيرهم: أمية بن خلف. وقال آخرون: كل من هذه صفته.
وعلَّق ابنُ عطية (5/ 598) على القول الأخير الذي قاله ابن عباس، فقال: «وإنما المراد أولًا: كفار قريش؛ لأن الآية مكية».
_________
(1) تفسير الثعلبي 6/ 166.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 582 - 583.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) علقه يحيى بن سلام 1/ 182.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 582 - 583.
(6) أخرجه البزار في مسنده 6/ 69 - 72 (2130)، وابن جرير 15/ 242، والطبراني في الكبير 4/ 77 (3693)، وابن جرير 15/ 640. وتقدم ذكر القصة في نزول الآية.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٦)