تهلك(1). (9/ 541)

44921 - قال مقاتل بن سليمان: {قال ما أظن} يعني: ما أحسب {أن تبيد} يعني: أن تهلك {هذه} الجنة {أبدا}(2). (ز)

44922 - قال يحيى بن سلّام: {قال ما أظن} ما أُوقِن {أن تبيد هذه أبدا} أي: تفنى هذه أبدًا(3). (ز)


‌‌ ‌‌‌‌{وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا (36)}
‌‌قراءات:
44923 - قال يحيى بن سلّام: وهي تُقرأ على وجه آخر: «لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهُما مُنقَلَبًا»، يعني: الجنتين، وهي في موضع جنة، وفي موضع جنتان. قال: {ودَخَلَ جَنَّتَهُ}، وقال: {جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ}، فهي جنة بينهما نهر؛ فصارت جنتين، وهي جنة، وهي جنتان(4). (ز)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ {وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً}

44924 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وما أظن الساعة قائمة}: مُكَذِّب بلقائه(5). (ز)
44925 - عن إسماعيل السدي، في قوله: {وما أظن الساعة قائمة}: ولئن كانت قائمة ثم {رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا}(6). (9/ 541)

44926 - قال مقاتل بن سليمان: {وما أظن الساعة قائمة}، يعني: القيامة كائنة كما تقول(7). (ز)(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 585.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 186.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 186.
و «خَيْرًا مِّنْهُما» بزيادة ألف بعد الهاء على التثنية قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة {خَيْرًا مِّنْها} بغير ميم على الإفراد. انظر: النشر 2/ 310 - 311، والإتحاف ص 366.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 263.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 585.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٥٢٣)