45667 - عن طلحة بن عبيد الله أنّه كان يقرأ: «فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ»(1). (9/ 666)
45668 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان بن أبي حاضر(2) - ذُكر له أن معاوية بن أبي سفيان قرأ الآية التي في سورة الكهف: «تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ». =
45669 - قال ابن عباس: فقلت لمعاوية: ما نقرؤها إلا: {حَمِئَةٍ}. =
45670 - فسأل معاوية عبد الله بن عمرو: كيف تقرؤها؟ فقال عبد الله: كما قرأتها. قال ابن عباس: فقلت لمعاوية: في بيتي نزل القرآن. فأرسل إلى كعب، فقال له: أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ فقال له كعب: سل أهل العربية؛ فإنهم أعلم بها، وأما أنا فإني أجد الشمس تغرب في التوراة في ماء وطين. وأشار بيده إلى المغرب. قال ابن أبي حاضر: لو أني عندكما أيدتك بكلام وتزداد به بصيرة في: {حَمِئَةٍ}. قال ابن عباس: وما هو؟ قلت: فيما يأثر قول تبع فيما ذكر به ذا القرنين في كلفه بالعلم واتباعه إياه:
قد كان ذو القرنين عُمِّر مسلمًا … ملكًا تدين له الملوك وتحسد
فأتى المشارق والمغارب يبتغي … أسباب ملك من حكيم مرشد
فرأى مغيب الشمس عند غروبها … في عين ذي خُلُبٍ وثَأطٍ حَرْمَدِ
فقال ابن عباس: ما الخُلُبُ؟ قلت: الطين، بكلامهم. قال: فما الثَّأط؟ قلت: الحَمْأَةُ. قال: فما الحَرْمَدُ؟ قلت: الأسود. فدعا ابنُ عباس غلامًا، فقال له: اكتب ما يقول هذا الرجل(3). (9/ 662 - 664)
45671 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن حاضر- قال: كنا عند معاوية، فقرأ: «تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ». =
45672 - فقلت له: ما نقرؤها إلا: {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}. فأرسل معاوية إلى كعب فقال: أين تجد الشمس في التوراة؟ قال: أمّا العربية فلا علم لي بها، وأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين(4). (9/ 665)(1) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(2) كذا في النسخ وتفسير عبد الرزاق، والصواب: عثمان بن حاضر. وقال الحافظ: «وقال الميموني عن أحمد: ظنَّ عبد الرزاق غلطًا، فقال: عثمان بن أبي حاضر. وإنما هو: عثمان بن حاضر». ينظر: تهذيب التهذيب 7/ 109 - 110، وسيأتي على الصواب في الرواية التالية.
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 202 مختصرًا، وعبد الرزاق 2/ 411 - 412، وابن جرير 15/ 375، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 189 - . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
45668 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان بن أبي حاضر(2) - ذُكر له أن معاوية بن أبي سفيان قرأ الآية التي في سورة الكهف: «تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ». =
45669 - قال ابن عباس: فقلت لمعاوية: ما نقرؤها إلا: {حَمِئَةٍ}. =
45670 - فسأل معاوية عبد الله بن عمرو: كيف تقرؤها؟ فقال عبد الله: كما قرأتها. قال ابن عباس: فقلت لمعاوية: في بيتي نزل القرآن. فأرسل إلى كعب، فقال له: أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ فقال له كعب: سل أهل العربية؛ فإنهم أعلم بها، وأما أنا فإني أجد الشمس تغرب في التوراة في ماء وطين. وأشار بيده إلى المغرب. قال ابن أبي حاضر: لو أني عندكما أيدتك بكلام وتزداد به بصيرة في: {حَمِئَةٍ}. قال ابن عباس: وما هو؟ قلت: فيما يأثر قول تبع فيما ذكر به ذا القرنين في كلفه بالعلم واتباعه إياه:
قد كان ذو القرنين عُمِّر مسلمًا … ملكًا تدين له الملوك وتحسد
فأتى المشارق والمغارب يبتغي … أسباب ملك من حكيم مرشد
فرأى مغيب الشمس عند غروبها … في عين ذي خُلُبٍ وثَأطٍ حَرْمَدِ
فقال ابن عباس: ما الخُلُبُ؟ قلت: الطين، بكلامهم. قال: فما الثَّأط؟ قلت: الحَمْأَةُ. قال: فما الحَرْمَدُ؟ قلت: الأسود. فدعا ابنُ عباس غلامًا، فقال له: اكتب ما يقول هذا الرجل(3). (9/ 662 - 664)
45671 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن حاضر- قال: كنا عند معاوية، فقرأ: «تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ». =
45672 - فقلت له: ما نقرؤها إلا: {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}. فأرسل معاوية إلى كعب فقال: أين تجد الشمس في التوراة؟ قال: أمّا العربية فلا علم لي بها، وأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين(4). (9/ 665)(1) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(2) كذا في النسخ وتفسير عبد الرزاق، والصواب: عثمان بن حاضر. وقال الحافظ: «وقال الميموني عن أحمد: ظنَّ عبد الرزاق غلطًا، فقال: عثمان بن أبي حاضر. وإنما هو: عثمان بن حاضر». ينظر: تهذيب التهذيب 7/ 109 - 110، وسيأتي على الصواب في الرواية التالية.
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 202 مختصرًا، وعبد الرزاق 2/ 411 - 412، وابن جرير 15/ 375، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 189 - . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٦٦٣)