تفسير الآية:
46774 - قال مقاتل بن سليمان: {وكان يأمر أهله} كقوله سبحانه في طه [132]: {وأمر أهلك}، يعني: قومك {بالصلاة}(1). (ز)
46775 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة} وأهله: قومه، {وكان عند ربه مرضيا} قد رضي عنه(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
46776 - عن واثلة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله اصطفى مِن ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى مِن ولد إسماعيل كنانة»(3). (10/ 82)
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56)}
46777 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبيدة بن ربيعة- قال: إدريس هو إلياس(4). (10/ 86)
46778 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص: إنّ إدريس أقدمُ مِن نوح، بعثه الله إلى قومه، فأمرهم الله أن يقولوا: لا إله إلا الله. ويعملوا ما شاءوا، فأَبَوْا، فأهلكهم الله(5) [4187]. (10/ 83)
46779 - قال مقاتل بن سليمان: {واذكر} لأهل مكة {في الكتاب} يعني: القرآن {إدريس} وهو جدُّ أبي نوح، واسمه: أخْنُوخَ عليه السلام، {إنه كان صديقا} يعني: مُؤْمِنًا بتوحيد الله عز وجل، {نبيا}(6). (ز)[4187] ذكر ابن عطية (6/ 44) نحو هذا القول عن ابن مسعود، ثم علق عليه بقوله: «والأشهر أنه لم يُبْعَث بإهلاك أمة، وأنه نبي فقط».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 631.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 229.
(3) أخرجه مسلم 4/ 1782 (2276).وقد أورد السيوطي 10/ 82 - 83 آثارًا عن فضائل إسماعيل عليه السلام.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 195 وزاد: وإسرائيل هو يعقوب، وابن أبي حاتم 4/ 1336.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 237 - .
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 631.
46774 - قال مقاتل بن سليمان: {وكان يأمر أهله} كقوله سبحانه في طه [132]: {وأمر أهلك}، يعني: قومك {بالصلاة}(1). (ز)
46775 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة} وأهله: قومه، {وكان عند ربه مرضيا} قد رضي عنه(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
46776 - عن واثلة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله اصطفى مِن ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى مِن ولد إسماعيل كنانة»(3). (10/ 82)
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56)}
46777 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبيدة بن ربيعة- قال: إدريس هو إلياس(4). (10/ 86)
46778 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص: إنّ إدريس أقدمُ مِن نوح، بعثه الله إلى قومه، فأمرهم الله أن يقولوا: لا إله إلا الله. ويعملوا ما شاءوا، فأَبَوْا، فأهلكهم الله(5) [4187]. (10/ 83)
46779 - قال مقاتل بن سليمان: {واذكر} لأهل مكة {في الكتاب} يعني: القرآن {إدريس} وهو جدُّ أبي نوح، واسمه: أخْنُوخَ عليه السلام، {إنه كان صديقا} يعني: مُؤْمِنًا بتوحيد الله عز وجل، {نبيا}(6). (ز)[4187] ذكر ابن عطية (6/ 44) نحو هذا القول عن ابن مسعود، ثم علق عليه بقوله: «والأشهر أنه لم يُبْعَث بإهلاك أمة، وأنه نبي فقط».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 631.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 229.
(3) أخرجه مسلم 4/ 1782 (2276).وقد أورد السيوطي 10/ 82 - 83 آثارًا عن فضائل إسماعيل عليه السلام.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 195 وزاد: وإسرائيل هو يعقوب، وابن أبي حاتم 4/ 1336.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 237 - .
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 631.
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٣١)