يقول جل جلاله: هل تعلمُ مِن الآلهة مِن شيء اسمه: الله عز وجل؟! لأن الله -تعالى ذِكْرُه- يمنعهم مِن ذلك(1). (ز)

46954 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {هل تعلم له سميا} على الاستفهام؛ أي: إنّك لا تعلمه(2). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
46955 - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: «اللهُ» و «الرحمنُ» اسمان ممنوعان، لم يستطع أحدٌ مِن الخلق أن يَنتَحِلَهما(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66)}

‌‌قراءات:
46956 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (سَأَخْرُجُ حَيًّا)(4). (ز)

46957 - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: {لَسَوْفَ أُخْرَجُ} برفع الألف(5). (10/ 109)

‌‌تفسير الآية:
46958 - عن زيد بن أسلم -من طريق حفص- في قول الله: {ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا}: وذلك في الذين يُنكِرون البعث(6). (ز)
46959 - قال مقاتل بن سليمان: {ويقول الإنسان}، وهو أُبَيُّ بن خلف الجمحي: {أإذا ما مت لسوف أخرج حيا} مِن الأرض بعد الموت، يقول ذلك تكذيبًا بالبعث(7). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 633.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 234.
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 234.
(4) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 323.
(سَأَخْرُجُ حَيًّا) بالسين قراءة شاذة، تروى أيضًا عن طلحة بن مصرف. انظر: مختصر ابن خالويه ص 88.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة.
(6) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 37 (76).
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 633.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)