{وتنذر به} بالقرآن النار(1). (ز)


‌‌ ‌‌{وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا}

47301 - عن قتادة بن دعامة، {قوما‌‌ لدا}، قال: هم قريش(2). (10/ 150)
47302 - قال مقاتل بن سليمان: {وتنذر به}، يعني: بما في القرآن مِن الوعيد(3). (ز)

47303 - قال يحيى بن سلّام: يعني: قريشًا، وكقوله: {إذا قومك منه يصدون} إلى قوله: {بل هم قوم خصمون} [الزخرف: 57 - 58](4). (ز)


‌‌ {لُدًّا}

47304 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وتنذر به قوما لدا}، قال: ظَلَمَةً(5). (10/ 149)
47305 - قال عبد الله بن عباس: شدادًا في الخصومة(6). (ز)

47306 - قال مجاهد بن جبر: {لُدًّا}: عُوجًا(7). (ز)

47307 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- {لدا}، قال: لا يستقيمون(8). (10/ 150)

47308 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {وتنذر به قوما لدا}،(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 249.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 640.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 249.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 645. وقد أورده السيوطي بلفظ: فجارًا، وكذا عند ابن كثير 5/ 270.
(6) تفسير الثعلبي 6/ 334.
(7) علقه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير، عقب باب تفسير سورة مريم 4/ 1759. وقال الحافظ في الفتح 13/ 181 في ضبطها: وهو بضم العين وسكون الواو.
(8) أخرجه ابن جرير 15/ 645 من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وإسحاق البستي في تفسيره ص 219 من طريق ابن جريج. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 250. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي 6/ 334، وتفسير البغوي 5/ 258 بلفظ: الألد: الظالم الذي لا يستقيم.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)