هارون أخي (30) أشدد به أزري} كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على جبل، ثُمَّ دعا ربَّه، وقال: «اللهم، اشدد أزري بأخي عَلِيٍّ». فأجابه إلى ذلك(1). (10/ 184)

47667 - عن عروة، أنّ عائشة سمعت رجلًا يقول: إنِّي لَأدري أيَّ أخٍ في الدنيا كان أنفعَ لأخيه؛ موسى حين سأل لأخيه النبوة. فقالت: صدقَ، واللهِ(2). (10/ 185)


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ‌‌‌‌{كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37)}
‌‌قراءات:
47668 - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ونَذْكُرَكَ كَثِيرًا إنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيرًا} بنصب الكاف الأولى في كلهن(3). (10/ 185)

47669 - عن سليمان بن مهران الأعمش: أنه كان يجزم هذه الكافات كلها(4). (10/ 185)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33)}

47670 - قال الحسن البصري: قوله: {كي نسبحك كثيرا}، يعني: الصلاة، أي: نُصَلِّي لك كثيرًا(5). (ز)
47671 - قال محمد بن السائب الكلبي: نُصَلِّي لك كثيرًا(6). (ز)

47672 - قال مقاتل بن سليمان: {كي نسبحك كثيرا} في الصلاة(7). (ز)(1) أخرجه أبو الطاهر السلفي في الطيوريات 4/ 1391 (23).
قال السيوطي: «بسند واهٍ».
(2) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 277 - .
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة، ما عدا رواية السوسي عن أبي عمرو، ورواية رويس عن يعقوب؛ فإنها بإدغام الكاف الأولى في الثانية في كلهن. انظر: النشر 1/ 281.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 258.
(6) تفسير البغوي 5/ 272.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 26.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٩٢)