‌‌ ‌‌{وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59)}

‌‌قراءات:
47889 - عن أبي نَهِيك أنّه قرأ: (وأَن تَحْشُرَ النّاسَ ضُحًى) بالتاء؛ وأن تحشر أنت، قال: فرعون يحشرُ قومَه(1). (10/ 217)

‌‌تفسير الآية:
47890 - قال الحسن البصري: يوم عيد كان لهم، يجتمعون فيه ضحًى(2). (ز)

47891 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وأن يحشر الناس ضحى}، قال: يجتمعون لذلك الميعاد الذي واعدوه(3). (10/ 216)
47892 - عن عبد المؤمن، قال: سمعت أبا نَهِيك يقول: (وأن يَحْشُر الناس ضحى)، يعني: فرعون يحشر قومه(4). (ز)

47893 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، قال: {وأن يحشر الناس ضحى}، يعني: أهل مصر(5). (ز)

47894 - قال مقاتل بن سليمان: {وأن يحشر الناس ضحى}، يعني: نهارًا في اليوم الذي فيه العيد. مثل قوله: {بأسنا ضحى} [الأعراف: 98]، يعني: نهارًا. وبَعَث فرعون شُرْطَةً، فحشرهم للميعاد(6). (ز)

47895 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وأن يحشر الناس ضحى}: حتى يحضروا أمري وأمرك(7). (ز)

47896 - عن سفيان الثوري في قوله: {وأن يحشر الناس ضحى}، قال: ليس هو بيوم(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي عمران النحوي، والجحدري. انظر: مختصر ابن خالويه ص 91.
(2) علقه يحيى بن سلّام 1/ 265.
(3) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 265، وابن جرير 16/ 93. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 16/ 93.
(5) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 265.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 30.
(7) أخرجه ابن جرير 16/ 92.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)